فشل الجولة الأولى لا يعني نهاية المطاف
القيادي في الجبهة الديمقراطية صالح زيدان يؤكد لـ"البيادر السياسي"إصرار القيادة الفلسطينية على نيل العضوية الكاملة لفلسطين في الأمم المتحدة
* التهديدات الأمريكية والإسرائيلية هي نوع من الابتزاز ينبغي عدم الرضوخ له ومجابهته
* استمرار الاستيطان ومواصلة تهويد القدس وحصار غزة والعدوان على الشعب الفلسطيني خطوات أحادية الجانب
* استمرار الانقسام يلحق أفدح الأضرار بالحقوق الوطنية الفلسطينية ولا يخدم سوى الاحتلال ومخططاته
غزة- خاص بـ"البيادر السياسي":ـ حاوره/ محمد المدهون.
بالرغم من فشل الجهود الفلسطينية في الحصول على الأصوات الكافية التي تمكنها من طرح طلب عضوية فلسطين في الأمم المتحدة للتصويت عليه في مجلس الأمن الدولي، وفي ظل استمرار التهديدات الأمريكية والإسرائيلية للقيادة الفلسطينية بفرض حصار اقتصادي وتجميد عائدات الضرائب من جديد في حال أقدمت على مواصلة جهودها للحصول على العضوية الكاملة، يصر الفلسطينيون على الاستمرار في هذا الطريق حتى تحقيق حلمهم في إقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، في وقت تتواصل فيه جهود المصالحة الوطنية لإنهاء حالة الانقسام المدمرة وتوحيد الصف الفلسطيني.. عضوية فلسطين في الأمم المتحدة والخيارات المتاحة أمام القيادة الفلسطينية وجهود المصالحة الوطنية كانت محاور اللقاء الذي أجرته "البيادر السياسي" مع عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، القيادي البارز فيها صالح زيدان.
فيما يلي نص اللقاء.
تصميم على الاستمرار
* بعد جهود مضنية بذلتها القيادة الفلسطينية لم تستطع الحصول على الأصوات الكافية التي تؤهلها للتصويت في مجلس الأمن على طلب عضوية فلسطين.. هل ما جرى يعني فشل المسعى الفلسطيني ؟ أم أن هناك جولات قادمة ؟
- ما تم في مجلس الأمن من نتائج حتى الآن ليست نهاية المطاف، بل الضرورة تقتضي مواصلة التوجه السياسي للأمم المتحدة، سواءً إعادة الكرة مرة أخرى في مجلس الأمن، أو الجمعية العمومية للأمم المتحدة بالعضوية المراقبة للدخول بكل مؤسسات الأمم المتحدة، والأساس أن يكون استمرار هذا التوجه ضمن إستراتيجية فلسطينية جديدة تعتمد باستمرار تعزيز الاعتراف الدولي بالحقوق الفلسطينية، ومن ضمنها نيل العضوية الكاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة، وأيضاً وضع إسرائيل أمام المساءلة والمحاسبة والمحاكمة في المؤسسات الدولية، مثل محكمة الجنايات الدولية، وغير ذلك على جرائمها المرتكبة وتنكرها لقرارات الشرعية الدولية وانتهاكاتها لحقوق الإنسان الفلسطيني، وخاصة المحاسبة وفق توصيات تقرير جولدستون، أو عدم التزامها بتوصيات وفتوى محكمة لاهاي الدولية وانتهاكاتها المتواصلة لاتفاقية جنيف الرابعة، وسوى ذلك من استمرار الحصار والعدوان على قطاع غزة وممارساتها العدوانية ضد الشعب الفلسطيني، فضلاً عن ذلك ينبغي تطوير المقاومة الشعبية على الأرض وتعزيز هذه المقاومة لجعل الاحتلال الإسرائيلي مكلفاً بما فيه تعزيز المقاطعة للبضائع الإسرائيلية فلسطينية وعربياً ودولياً، لكن كل هذا يقتضي في الحقيقة التركيز على إعادة ترتيب البيت الفلسطيني، وبشكل خاص تحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية، وتطبيق اتفاق 4/ أيار بما ينهي هذا الانقسام المدمر الذي لا يستفيد منه سوى العدو الإسرائيلي ومخططاته.
* الرئيس أبو مازن والقيادة الفلسطينية أكدوا في أكثر من مرة تصميمهم على نيل العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، وليست عضو مراقب.. بعد فشل الجولة الأولى.. هل تعولون على تغيير مواقف بعض الدول التي صوتت ضد الطلب الفلسطيني ؟
- نحن نرى أن التصويت الذي جرى في اليونسكو وقبول عضوية فلسطين فيها كعضوية كاملة وليست مراقب، نموذج عن التأييد الدولي للحقوق الفلسطينية والذي ممكن أن يتطور هذا التأييد الدولي في مجلس الآمن والجمعية العمومية للأمم المتحدة، لإبراز أيضاً حجم التأييد الدولي للحقوق الفلسطينية ليعيد الكرة من جديد إلى مجلس الأمن ويمكن من نيل العضوية لدولة فل










































