e65121

عمالة الأطفال.. آفة أم ظاهرة صحية..؟

كتبها mohammed elmadhoun ، في 23 تشرين الثاني 2009 الساعة: 21:21 م

عمالة الأطفال.. آفة أم ظاهرة صحية..؟

مختصون يحذرون من انعكاسات الظاهرة على النشء الجديد ويعزون أسبابها إلى تردي الوضع الاقتصادي

أولياء الأمور يقرون أن عمالة الأطفال لها انعكاسات سلبية على أجيالنا لكنها  تخلق منهم رجالاً

* حمتو:ـ الحصار دفع ببعض الأسر إلى زج أطفالها في سوق تحت وطأة الحاجة والفقر المدقع.

* عوض يدعو إلى سن قانون الضمان الاجتماعي لمساعدة رب الأسرة الذي فقد عمله.

تحقيق/محمد المدهون.

ألقى الوضع الاقتصادي المتردي بظلاله على كافة مناحي الحياة في قطاع غزة، ودفع انتشار البطالة بالأطفال في سن مبكرة للبحث عن العمل لإعالة أسرهم، فهذا يبيع المحارم على مفارق الطرقات، وآخر يبيع الدخان، وذاك يبيع الحلوى والبسكويت، وهناك من يعمل في الأنفاق المنتشرة ما بين قطاع غزة ومصر، أما الأطفال الذين يعملون في الورش والمصانع فقد تم تسريحهم بعد إغلاق هذه الورش والمصانع جراء الحصار وانعدام المواد الخام.. فهل تشكل عمالة الأطفال آفة أم أصبحت ظاهرة صحية في ظل الوضع الراهن ؟ وما هي انعكاسات هذه الظاهرة على النشء الجديد ؟ وما هي العوامل التي ساهمت في انتشارها ؟ وكيف يمكن الحد من هذا الانتشار لحماية أجيال المستقبل ؟.. "البيادر السياسي" تفتح ملف عمالة الأطفال وتناقش في التحقيق التالي مع المختصين هذه الظاهرة.

استجداء وتسول

في شارع عمر المختار بغزة وعلى مفارق الطرقات يقف أطفال في عمر الورود، يحملون في أيديهم علب البسكاويت والمحارم وأصناف متنوعة من المأكولات، يهرولون وراء السيارات ويشاورون للمارة، طالبين منهم باستجداء شراء بعض الشيء منهم كي يعينهم في متطلبات الحياة.. أسلوب أشبه بأسلوب المتسولين يستخدمه هؤلاء الأطفال لكسب استعطاف المارة ودفعهم للشراء منهم، فما الذي دفع بأطفالنا إلى هذه الحالة ؟ وهل لقمة العيش وقسوة الحياة هي التي سرقت طفولتهم البريئة ؟.. يقول محمد ابن الرابعة عشرة أنه ترك مقعد الدراسة مبكراً من أجل الالتحاق بسوق العمل، فبحث عن عمل يستطيع ممن خلاله الإنفاق على أسرته في ظل غياب الأب الذي توفاه الله قبل أربع سنين، فلم يجد.. المصانع مغلقة، والورش الصناعية والمنشآت التجارية جميعها في وضع لا تحسد عليه، عمالها الأصليون تم تسريحهم نتيجة عدم توفر المواد الخام بعد إغلاق المعابر، يضيف محمد الذي يرتدي ملابس قديمة ممزقة في أطرافها، وملبدة بالأوساخ جراء غبار الطريق، وحذاء مقطوع، أنه لم يجد أمامه سوى البيع في الطرقات، مهنة تكاد تكون من الأشغال الشاقة، جهد كبير ومردود ضئيل، حيث يخرج من بيته في وقت مبكر ويحمل في يده بعض العلب التي تحتوي على البسكويت، لبيعها للمارة، مشيراً إلى أن ما يجنيه من عائد في نهاية اليوم لا يساوي الجهد الذي يبذله.

هذا ولم يخف محمد ألمه لتركه مقعد الدراسة، فيقول كم كنت أتمنى أن أذهب إلى المدرسة أمثال أقراني من الأولاد ، حيث أشعر بالألم في داخلي عندما أراهم يلبسون ثيابهم المدرسية الجديدة، ويحملون حقائبهم ويذهبون إلى مدارسهم، وأتمنى أن أكون معهم ، إلا أن هذا يبقى في طور الأحلام والأماني.

ومن ناحيته يقول أحمد ابن الخامسة عشرة أنه لم يختر هذا الطريق، ولم يكن يفكر يوماً أنه سيعمل بائعاً للحلوى في الطرقات يستجدي المارة لشراء بعض الشيء منه، حيث كان طموحه كبير قد يفوق خيال أقرانه، مشيراً إلى أنه كان يطمح أن يصبح طبيباً يفيد وطنه ويخدم أبناء شعبه، لكن الرياح تأتي في بعض الأحيان بما لا تشتهيه السفن، حيث لجأ إلى هذا العمل جراء فقدان والده عمله، وهو أكبر أشقائه، مما اضطره للنزول إلى سوق العمل في سن مبكرة وترك الدراسة لمساعدة أسرته في توفير لقمة العيش، وتمنى أحمد أن يحقق حلمه، خاصة وأنه ترك الدراسة في العام الماضي وبإمكانه مواصلة دراسته في حال تيسرت الحالة المادية لأسرته، داعياً الأطفال من أقرانه بعدم إضاعة فرصة التعليم من أيديهم، وأن يكدوا ويجتهدوا من أجل استكمال دراستهم، وقال: ليس من العيب أن يعمل الإنسان لإعالة أسرته، لكن يجب ألا يتعارض هذا العمل مع التعليم والعلم الذي هو أسمى شيء في الوجود، داعياَ أولياء الأمور إلى القيام بدورهم وعدم ترك أولادهم عرضة لتنهشهم الشوارع  مقابل فتات من النقود التي لا تسمن ولا تغني من جوع.. رسالة وجهها أحمد إلى أولياء الأمور، فهل يلتقط الآباء هذه الرسالة ؟

تحول الأدوار

أما أولياء الأمور فهم يعزون ازدياد ظاهرة عمالة الأطفال إلى تردي الوضع الاقتصادي وعدم توفر عمل للآباء، ويرون أن الضائقة الاقتصادية التي يمر بها المواطنون تدفع بالأطفال إلى أن يحلوا محل الكبار، وُيقر الآباء أن هذه الظاهرة خطيرة على النشء، لكن ما يزيد من انتشارها أن الكبار باتوا لا يجدون عمل يعملون به في ظل انتشار البطالة واستفحالها في المجتمع، مما يدفع بالأبناء إلى لعب دور الآباء وتحمل المسؤولية مبكراً من خلال النزول إلى سوق العمل، فلم يجدوا أمامهم سوى البيع في الطرقات بعد أن أغلقت الورش والمصانع أبوابها.. أبو محمود في الخمسين من عمره عزا وجود ظاهرة عمالة الأطفال إلى تفشي البطالة في أوساط المواطنين، حيث تحولت الأدوار داخل الأسرة، وبدلاً من قيام الأب بدوره في الإنفاق على أسرته أصبح الابن يقوم بهذا الدور نتيجة عدم توفر فرص العمل، مما دفع بالأطفال إلى البحث عن عمل في سن مبكرة، ومقابل أجور ضئيلة جداً، ومنهم من راح يبيع في الشوارع بعض الحاجيات لعلها تدخل عليه بضعة نقود، وبالطبع هذا سيكون على حساب تعليمهم وتربيتهم وتنشئتهم التنشئة الصحيحة، فبدلاً من تفكير الطفل في الدراسة والتعليم، أصبح جل اهتمامه في العمل واللهث وراء الفتات من الأموا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فنانون فلسطينيون يؤكدون خطورة استمرار الوضع القائم

كتبها mohammed elmadhoun ، في 23 تشرين الثاني 2009 الساعة: 14:44 م

دعوا إلى تعزيز قيم التسامح والمحبة في المجتمع الفلسطيني

فنانون فلسطينيون يؤكدون خطورة استمرار الوضع القائم ويطالبون بوضع حد للانقسام المدمر وتحقيق المصالحة الوطنية

* عوكل:ـ اللوحات تقدم وعداً متفائلاً من الشباب رغم الجفاف الذي يعيشه الوضع الفلسطيني.

* أبو ركبة:ـ المعرض يأتي كثورة لمجموعة من الفنانين الشباب للإعلان عن موقفهم المناصر للإنسانية

* سرحان:ـ التسامح أساس المصالحة ومن شأنه المساهمة في حل كل القضايا الخلافية.

* قويدر:ـ بالرغم من الحرب والحصار إلا أنه توجد حياة في غزة تتطلب منا التسامح مع ذاتنا وأن نصلح أوضاعنا الداخلية

* العكلوك:ـ نريد كسر الحصار عبر السلام والفن وكل الوسائل المتاحة من أجل الحرية.

 تقرير/ محمد المدهون.

في الوقت الذي بلغ فيه الانقسام الفلسطيني ذروته، تتعالى الأصوات الداعية إلى تعزيز قيم التسامح والمحبة بين أبناء الشعب الفلسطيني الواحد وصولاً إلى المصالحة الوطنية الحقيقية، وطي صفحة الانقسام السوداء التي أطاحت بكل القيم والمبادئ الإنسانية والأخلاقية، وتأتي هذه الدعوات في اليوم العالمي للتسامح الذي صادف في السادس عشر من تشرين ثاني نوفمبر الجاري، حيث وجه فنانون فلسطينيون رسائل عدة عبر لوحات رسموها عرضت في معرض التسامح الرابع الذي أقامه مركز رام الله لدراسات حقوق الإنسان والشبكة العربية للتسامح بالتزامن بين الضفة وغزة، وتتلخص رسائل هؤلاء الفنانين الشبان بالدعوة إلى تقبل الآخر والتسامح مع الذات وبين أبناء المجتمع وصولاً إلى تحقيق المصالحة الوطنية.

"البيادر السياسي" كان لها جولة في أروقة المعرض، والتقت ببعض الفانين المشاركين في فيه.  

الوحدة الجغرافية

الكاتب والمحلل السياسي طلال عوكل افتتح المعرض وتجول بين أرجائه، واطلع على لوحاته، مبدياً إعجابه بإبداعات هؤلاء الفنانين الشبان، حيث أكد على أهمية هذا المعرض والرسالة التي يحملها، خاصة وأنه يقام بالتزامن بين الضفة وغزة في يوم التسامح العالمي، وأضاف عوكل لـ"البيادر السياسي" أن هذا يرسم أمل تأكيد الوحدة الجغرافية، بالإضافة إلى أن اللوحات تقدم وعداً متفائلاً من الشباب رغم الجفاف الذي يعيشه الوضع الفلسطيني بسبب الانقسام، وأشار إلى أن حجم المشاركة وطبيعة اللوحات والرسومات المعروضة تؤكد أن قيم التسامح والتكافل تسير في دم الشعب الفلسطيني وتقاليده رغم كل البقع السوداء التي تتركها السياسة على هذه الصفحة البيضاء، مؤكداً أن الفلسطينيين يتمسكون بهذه القيم، وأضاف عوكل أن هذا المعرض يتزامن مع سنوية محمود درويش،وذكرى الاستقلال، ومع الذكرى الخامسة لرحيل الرئيس الشهيد ياسر عرفات، وبالتالي كأنه يقدم الحياة كنقيض للموت.

وبالرغم من تأكيده على أهمية هذه المعارض ورسالتها، إلا أن عوكل رأى أنها لن تؤثر في صناع القرار، وعزا ذلك بما وصفه طغيان السياسي، وأن السياسي يغمض عينيه وأذنيه عن سماع الرأي العام وإبداعات وطاقات الشباب وآمالهم ومشكلاتهم، لكن جبهة الثقافة وما تشمله من فن وقصة ورواية وشعر وغيره هي الجدار الأخير الذي يحرص الشاب الفلسطيني على ألا ينهار أمام ضربات السياسي وعجزه، ولذلك فإن هذه المعارض هي جزء من حالة النهوض الفني الموجودة في الوضع الفلسطيني كأنها تعني الجدار الثقافي الأقوى في مواجهة كل نواتج الاحتلال والانقسام الداخلي، وصور التشاؤم التي نعيشها في الوضع الفلسطيني.

وأوضح عوكل أن السياسي أراد طول الوقت أن يشغل ويوظف ويستخدم الثقافي عنده لكي يمهد له الطريق، وقال: مع الأسف فإن السياسي خاسر والثقافة الفلسطينية خاسرة بهذا المعني، معرباً عن أسفه أيضاً لتحول عدد كبير من المثقفين الذين من المفترض أن يقدموا إنتاجاً، لكنهم تفرغوا للبحث عن لقمة العيش ووجدوا أنفسهم مطحونين بضغط الحياة اليومية والسياسي عليهم، لذلك نشكو كثيراً من قلة ونوعية الإنتاج الثقافي الفلسطيني، وخصوصاً بالنسبة لفئة الشباب، وهذا واحدة من أهم أسبابه أزمة العلاقة بين المثقف والسياسي، وما بين الثقافة والسياسة.

ووجه عوكل رسالة قال أنها ينبغي أن تصدر قوية في يوم التسامح العالمي إلى صناع القرار والمسؤولين عن الانقسام الفلسطيني لكي يتناسوا كل الآلام والأوجاع التي نتجت عن هذا الانقسام، ويتجهوا نحو تأصيل التسامح الفلسطيني، والعودة للشعب الفلسطيني المتسامح أكثر من القيادات السياسية نحو المصالحة،وإعادة ترميم ما أصاب القيم الفلسطينية التي تتصل بالتسامح والمساواة والتكافل والتآخي، مؤكداً أن إمكانية التسامح لا تزال قائمة بالرغم من استمرار الانقسام  لأنها مجبولة ومتأصلة في النسيج الاجتماعي الفلسطيني، وبالتالي مهما بدا الوضع قاتماً، إلا أن المجتمع الفلسطيني سيظهر أنه يعود إلى أصالته ويعبر عنها.

 

بناء التسامح الإنساني

من جانبه أوضح منسق فعاليات مركز رام الله لدراسات حقوق الإنسان  في غزة طلال أبو ركبة أن المعرض يقام بمناسبة اليوم العالمي للتسامح، وهو المعرض الرابع الذي يقيمه المركز في هذه المناسبة، إذ يحرص على جعله تقليداً سنوياً.

وأضاف أبو ركبة لـ"البيادر السياسي" أن المعرض لهذا العام مختلف عن بقية المعارض السابقة، إذ أنه يقام للمرة الأولى بالتزامن بين غزة والضفة في آن واحد وبنفس اللوحات، وأن جميع اللوحات المعروضة في غزة هي نفسها المعروضة في رام الله في رسالة من الفنانين الشباب والمركز للتعبير عن وحدة الجغرافيا الفلسط

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها mohammed elmadhoun ، في 11 تشرين الثاني 2009 الساعة: 21:43 م

 

عبر بريشته عن معاناة شعبه وهمومه وآلامه..

الفنان التشكيلي بسام الحجار يتمنى في حديثه لـ"البيادر السياسي" إقامة متحف في القدس

* الاحتلال الغاصب يسعى جاهداً إلى طمس تراثنا وسرقته وتجييره له

* أعتز بانتمائي لهذا الوطن وأفتخر بديني

حاوره/ محمد المدهون

رسم أجمل اللوحات الزيتية وأقام العشرات من الجداريات التي تحكي قصة الإنسان الفلسطيني المبدع عبر محطاته التاريخية المتعاقبة.. نقل هموم شعبه ووطنه من خلال ريشته.. تميّز عن غيره من الفنانين التشكيليين بالنقش على الفخار والجدران، ليعكس ما يجول بداخله من أفكار، ويجسد تراث شعبه وتاريخه وحضارته، إنه الفنان التشكيلي بسام الحجار الذي عرفه الكثيرون من خلال لوحاته المتميزة، فلم تكن" البيادر السياسي" على موعد مع هذا الفنان البارع، لكن أعماله وجدارياته كان تحكي عن مدى إبداعه وعبقريته في تجسيد التاريخ الفلسطيني عبر حقب مختلفة من الزمان، فما كان لـ" البيادر" إلا أن التقته وأجرت معه حواراً مقتضباً للاطلاع على أعماله عن قرب، وكيف استطاع أن يعبّر عن هموم وطنه. وفيما يلي نص الحوار: 

الحصار والتجويع

* الفنان التشكيلي يعكس واقعه ويعبّر عما يجول بخاطره من خلال ريشته.. كيف عبّر الفنان التشكيلي بسام الحجار عن واقعه ومعاناة شعبه؟

-  رسمت معاناة الشعب الفلسطيني بكل أطيافه الناجمة عن الحصار والتجويع والقتل والدمار في لوحات وجداريات شهد لها الكثيرون من أبناء شعبنا، حيث كنت أعبر عن معاناة شعبي من خلال لوحاتي، فرسمت 80 لوحة زيت، بالإضافة إلى النحت على الفخار، ومن ثم انتقلت إلى الجداريات، لدرجة أنني احترفت الرسم على الجداريات، حيث أفتخر بهذا الفن وبالدور الذي أقوم به ويقوم به كل فنان فلسطيني ينقل همومه شعبه ويعبر عنها بريشته.

* ما الذي دفعك إلى هذا العمل؟

- واجبي تجاه وطني، حيث اعتز بانتمائي لهذا الوطن وأفتخر بديني.. لقد نشأت في ظل ظروف بالغة التعقيد ومقت ومعاناة، وكان من الضروري أن أجسد هذا الواقع بريشتي، وهذا ما جعلني الاستمرار في رسالتي الوطنية دون الالتفات إلى أي مقابل، ومما شجعني أكثر على الاستمرار والمضي قدماً هو ما يتعرض له تراثنا من محاولات لسرقته من قبل الاحتلال الغاصب الذي يسعى جاهداً إلى طمس تراثنا وسرقته وتجييره له، بالإضافة إلى تزييف التاريخ، وبالرغم مما أعانيه، إلا أنني استطعت بفضل الله أن أصل بلوحاتي إلى العالم، وأشق طريقي من وسط الصعاب، حيث توج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها mohammed elmadhoun ، في 28 تشرين الأول 2009 الساعة: 23:44 م

إذا أرادوا مصالحة لتقاسم السلطة فالجهاد لن تكون طرفاً فيها

المتحدث الرسمي لحركة الجهاد الإسلامي يؤكد لـ"البيادر السياسي" أن الرد الحقيقي على جرائم الاحتلال يكمن بالتوحد والمقاومة

داوود شهاب:ـ

* الجهاد الإسلامي ليست معنية بإجراء الانتخابات والتنافس على سلطة أو حكومة محكومة بسقف اتفاقات أمنية وسياسية مذلة.

* أوباما بدأ كرئيس بحزمة وعود خطابية تلاشت بعد أيام قليلة وخطابه في القاهرة نسخته ممارسات وأخطاء قذرة لإدارته.

* التصويت لصالح جولدستون انتصار لدماء الشهداء ولإرادة الشعب الفلسطيني.

حاوره/ محمد المدهون.

 حوار الباب الدوار، أو الدوران في حلقة مفرغة.. هكذا يصف البعض ما يجري في الحوارات الفلسطينية، بعد ما آلت إليه هذه الحوارات من طريق أشبه بالمسدود، حيث بات الحديث عن المصالحة الوطنية وإنهاء الانقسام الفلسطيني بالرغم من أهميته أمر مقلق بالنسبة للمواطن الفلسطيني بعد التراجع الكبير الذي شهدته هذه الحوارات، بالرغم من الآمال الكبيرة التي كانت معقودة على توقيع اتفاق المصالحة في السابع من تموز الماضي، ثم تأجل إلى الخامس والعشرين من آب، وصولاً إلى السادس والعشرين من تشرين أول، إلا أن هذه المواعيد  ذهبت أدراج الرياح، وبقي المواطن الفلسطيني ينتظر ساعة الفرج التي سيلتئم فيها شمله.. فهل أفشلت جهود المصالحة ؟ وهل التدخلات الإقليمية والدولية هي التي أوصلت الحوار إلى هذه المرحلة ؟ وما انعكاسات استمرار الانقسام على القضية الفلسطينية ؟.. هذه الأسئلة وأخرى طرحتها "البيادر السياسي" على المتحدث الرسمي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين داوود شهاب في الحوار التالي.

مطلوب معالجة جذرية

* تأخر المصالحة الفلسطينية من أبرز القضايا التي باتت تؤرق المواطن الفلسطيني، بالرغم من الآمال الكبيرة التي كانت معقودة.. أين تقف حركة الجهاد الإسلامي من هذه المصالحة ؟ وهل فشلت جهود المصالحة ؟

- نحن في الجهاد مع مبدأ المصالحة والتوافق وصولاً إلى إنهاء الانقسام الحاصل في الساحة الفلسطينية، ولكن ينبغي أن نتحدث بوضوح وصراحة الآن ونقول بأن أي معالجة جزئية للوضع الفلسطيني لن تخدم مشروع المصالحة، هناك عناوين مهمة وأولويات كنا جميعاً نتفق عليها ونجمع عليها وكانت تمثل قواسم مشتركة بين كافة ألوان الطيف السياسي الفلسطيني، الآن هذه العناوين ُغيّبت وكثير من الأولويات تراجعت، فمثلاً لا أفهم لماذا تصر بعض الأطراف على استبدال مشروع التحرير بمشروع الدولة… باختصار نحن نرى أن أية معالجة للوضع الفلسطيني يجب أن تكون معالجة جذرية حتى لا نذهب إلى اتفاق ينتهي بمجرد أن نوقع عليه، الجهاد الإسلامي ليست معنية بإجراء الانتخابات والتنافس على سلطة أو حكومة محكومة بسقف اتفاقات أمنية وسياسية مذلة، ولذلك إذا أرادوا مصالحة لتقاسم السلطة، فالجهاد لن تكون طرفاً فيها، لأننا لسنا طرفاً في السلطة ولا نسعى إليها، أما إذا كان الحديث يدور عن ترتيب مجمل الوضع الفلسطيني وفي المقدمة منه بناء منظمة التحرير وتحشيد المجموع الوطني في المشروع الوطني الفلسطيني الذي يُبنى بالأساس على المقاومة كخيار للتحرير- وهذا ما نسعى إليه نحن في حركة الجهاد- فهنا يجب أن نجلس ونتحاور ونتوافق كقوى وطنية وسياسية نمثل الشعب الفلسطيني ولا نمثل ذواتنا ومشاريعنا الحزبية الخاصة.    

* يرى الكثيرون أن التدخلات الإقليمية والدولية هي السبب الرئيسي لتأزم الموقف الفلسطيني الداخلي.. هل أصبحنا ننفذ أجندات خارجية ؟

- أنا لا أعرف من الذي ينفذ أجندات خارجية؟؟، إذا كان من طرف في الساحة الفلسطينية محكوم لقوى خارجية، فهي السلطة الفلسطينية، وأنا أقول ذلك بصراحة وهذا بالمناسبة ليس جديداً والسلطة هي من تقول هذا دوماً وبلا تردد، تتحدث عن التزام بخطة خارجة الطريق وتتحدث بالالتزام بشروط الرباعية ومرجعيات "اتفاقات السلام" مع الإسرائيليين وغير ذلك… في المقابل وأنا هنا أتحدث عن حركة الجهاد نحن نعلن بوضوح لا لُبس فيه تمسكنا بثوابت الإجماع الوطني الفلسطيني، وتمسكنا بالمقاومة كخيار للتحرير، ونعمل على تحشيد كل قوى وفئات الشعب الفلسطيني للالتفاف حول برنامج المقاومة ومشروعها، ونسعى إلى الحصول على كل الدعم والتأييد العربي والإسلامي لبرنامج المقاومة، فهل هذا يعني أننا نخدم أجندات خارجية؟؟!! إلا إذا كان ذلك تهمة في هذا الزمان الذي تنقلب فيه الحسابات ويراد أن يتحول فيه الناس إلى مستخدمين في بورصات السياسة الأمريكية؟؟ 

الانقسام حالة طارئة

* ترددت أنباء عن رفض حركة الجهاد التوقيع على الورقة المصرية.. ما صحة ذلك ؟

- نحن لم نتسلم الورقة المصرية حتى اللحظة، وعندما نتسلمها سندرسها ونرد عليها.

*من خلال ما تناقلته وسائل الإعلام حول هذه الورقة.. ما هي أبرز النقاط التي اعترضتم عليها في الورقة المصرية ؟

- كما قل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رئيس حملة وطن واحد لشعب واحد يتحدث للبيادر السياسي

كتبها mohammed elmadhoun ، في 28 تشرين الأول 2009 الساعة: 23:32 م

أكد أن المستفيد الوحيد منه هو الاحتلال

رئيس حملة وطن واحد لشعب واحد يدعو في حديثه لـ"البيادر السياسي" إلى  التعجيل في إنهاء الانقسام والتفرغ لمواجهة التحديات

الدكتور خليل الجريسي:ـ

* على الفصائل الفلسطينية أن تحترم إرادة الشعب وتعمل على إنهاء الانقسام

* حملة وطن واحد لشعب واحد هي شخصية غير مسيسة ولا تتبع لأي تنظيم

* الفرقة تساوي قوة إسرائيلية والوحدة قوة لنا

 حاوره/ محمد المدهون.

 

بات المواطن الفلسطيني أكثر من أي وقت مضى يتعطش للإنهاء حالة الانقسام التي تعصف بالوطن الفلسطيني، في وقت تتعالى فيه الأصوات لتعزيز الوحدة الوطنية والكف عن المناكفات السياسية، الأمر الذي دعا مجموعة من المثقفين إلى التحرك وإطلاق حملة لجمع التوقيعات المطالبة بإنهاء الانقسام الفلسطيني.. وطن واحد لشعب واحد شعار رفعته الحملة التي يرأسها المحامي الدكتور خليل الجريسي.. من محافظة الوسطى كانت الانطلاقة، ومن ثم بدأت في الانتشاء إلى أن وصلت إلى كافة محافظات قطاع غزة.."البيادر السياسي" التقت رئيس الحملة وأجرت معه الحوار التالي حول أهدافها وأهميتها، والخطوات القادمة التي ستليها، فيما يلي نصه.   

جمع توقيعات

* وطن واحد لشعب واحد شعار رفعته حملتكم.. ما هي أهداف هذه الحملة ؟

- حملتنا وطن واحد لشعب واحد من أجل إنهاء الانقسام هي حملة تقوم على جمع توقيعات بدأت من المحافظة الوسطى وانطلقنا في محافظة غزة وسنستمر حتى تشمل كافة محافظات الوطني وحتى الانتهاء من الانقسام، معبرين بذلك عن مطالبنا وموجهين رسالتنا هذه لجميع التنظيمات الفلسطينية بضرورة التعجيل في إنهاء الانقسام والتفرغ لمواجهة التحديات، ونقول لهم إذا كنتم تمثلون الشعب الفلسطيني فها هو الشعب يقول كلمته عبر هذه التوقيعات ولا بد من الاستماع إلى كلمة الشعب والعمل على إنهاء الانقسام، حيث لدينا الآلاف من التوقيعات، وهي توقيعات غير مكررة ويسمح للشخص الواحد التوقيع مرة واحدة على المذكرة التي تطالب بإنهاء الانقسام، وعلى التنظيمات الفلسطينية قاطبة أن تتحمل مسؤوليتها وأن تقول نعم لرأي الشعب وأن توقف الانقسامات.

* ممن تتشكل هذه الحملة ؟

- هذه الحملة قمت برئاستها وانضم إليّ مجموعة من الكتاب والأدباء والشعراء والمثقفين والمحامين والأكاديميين، ومجموعة أيضاً من عامة الناس بالإضافة إلى بعض النساء والمصابين والجرحى ومن كافة شرائح المجتمع، علماً بأن هناك مؤسسات وجمعيات موجودة في فلسطين أعلنت انضمامها بشكل رسمي لهذه الحملة الوطنية.

* هل تقصدون أن الاستجابة متزايدة مع هذه الحملة ؟

- منذ الساعات الأولى لانطلاق الحملة تفاجأت بعدد الأشخاص والمشاركين الذين انضموا إليها، فخلال الخمسة أيام الأولى لانطلاق الحملة فاق عدد الأشخاص الموقعين على المذكرات بالآلاف وذلك من أجل الانتهاء من الانقسام.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مثقفون فلسطينيون يشيدون بافتتاح متحف التراث الشعبي الفلسطيني

كتبها mohammed elmadhoun ، في 28 تشرين الأول 2009 الساعة: 23:22 م

أكدوا أنه يهدف إلي حماية التراث من السرقة والاندثار

مثقفون فلسطينيون يشيدون في لقاءات لـ"البيادر السياسي"  بافتتاح متحف التراث الشعبي الفلسطيني ويدعون إلى دعمه وتطويره 

 

* سالم:ـ  تراثنا يتعرض لمحاولات سرقة من الاحتلال والمتحف هو إثبات حق لكل فلسطيني.

* الحجار:ـ جداريات المتحف تبرز حقبات تاريخية وبطولات جسدها شعبنا خلال محطاته النضالية ضد الاحتلال والغزاة.

* عسقلاني:ـ نمتلك تراثاً غنياً ومن حقنا الاعتزاز به وتوثيقه والحفاظ على الذاكرة الشعبية الفلسطينية.

* نصار:ـ التراث هو موروثنا وهويتنا وارتباط بين القديم والجديد والجذور التي نتكئ عليها في هذا الظرف الصعب.

* أبو حمادة:ـ الهوية الفلسطينية تتعرض لمحاولات شرسة من الاحتلال الصهيوني لمسخها.

* حجو:ـ المتحف إضاءة رائعة عن تاريخ الشعب الفلسطيني وانتماؤه وتحذره في الأرض.

* البياري:ـ  تمسك شعبنا بتراثه هو تمسك بهويته الوطنية والبوصلة الصحيحة باتجاه أهدافه.

 تقرير/ محمد المدهون.

التراث الشعبي الفلسطيني يعكس هوية الشعب وتاريخه وحضارته، ويحكي قصة الإنسان الفلسطيني المبدع منذ أمد بعيد، ويبرز محطاته المضيئة والآلام والمعاناة التي عايشها، وهو دليل واضح على كذب الصهاينة ومحاولاتهم المتكررة تزييف التاريخ، لذلك عمدوا على سرقة هذا التراث، وحاولوا تجييره لهم، لكن السؤال يبقى.. كيف يمكن حماية التراث الفلسطيني من الاندثار ومن محاولات السرقة والتزوير ؟ وهل المتاحف تلعب دوراً في الحفاظ على هذا التراث وحمايته وإطلاع الأجيال عليه ؟.. في غزة افتتح مؤخراً متحفاً هو الأول من نوعه للتراث الشعبي الفلسطيني، بجهود مجموعة من الشاب الذين أخذوا على عاتقهم إبراز هذا العمل إلى حيز الوجود بجهودهم الذاتية، "البيادر السياسي"  قامت بزيارة إلى هذا المتحف وتجولت في أرجائه المختلفة، واطلعت على جوانبه المختلفة.

إثبات حق

جمال سالم رئيس مجلس إدارة جمعية الثقافة والفنون والتراث الشعبي التي أقامت المتحف أكد أن المتحف يهدف إلى تطوير قدرات الشباب في النواحي الثقافية والفنية والتراثية، حيث جاء افتتاحه في يوم التراث الفلسطيني الذي يصادف السابع من تشرين أول/ أكتوبر العام الجاري، وتحت شعار القدس عاصمة الثقافة العربية، مشيراً إلى أن المتحف يتضمن مختلف جوانب التراث الشعبي الفلسطيني، من بينها البازار الفلسطيني والمعروضات والمشغولات والحرف اليدوية، مثل النسيج والفخار والتحف والمطرزات والأواني الفخارية والنحاسيات والفنون التشكيلية وعمل خبز الطابون، بالإضافة إلى العديد من الفقرات الفنية واللقاءات الثقافية.

وهنأ  سالم في حديثه لـ"البيادر السياسي" شعبنا الفلسطيني وشبابنا الموهوبين والقادرين على إحياء مواهبهم وقدراتهم في إنجاز متحف للتراث الشعبي الفلسطيني، وأضاف أن هذا المتحف هو حضينة كل شاب وشخص موهوب لديه القدرات لإبراز مواهبه وقدراته من أجل أن يكون هو المركزية الأساسية لهذا المكان، معرباً عن أمله أن تكون الخطوة القادمة ملتقى كافة الشباب الموهوبين، وأن يكون لهم القسط الأكبر من أجل تفريغ طاقاتهم وإبداعاتهم الثقافية والفنية والتراثية من خلال هذا المكان، وأضاف أن المتحف الفلسطيني هو لكل زائر فلسطيني حتى يتعرف على عاداته وتقاليده وثقافته الفلسطينية، وهو إثبات حق لكل فلسطيني، وإنشاء الله يكون هو البداية لتوليد أكثر لنجاح أكبر.

وأوضح سالم أن المتحف أقيم بمجهودات ذاتية، ولم تحصل الجمعية على أي دعم مالي من أي جهة كانت، وقال: بإمكاناتنا الذاتية استطعنا أن نبرز من خلالها هذا النجاح، فهذه هي البداية لإنجاح مشروع قرية سياحية سنقيمها، معبراً عن أمله في إيجاد جهة داعمة، أو احتضان من الجهة الرسمية ممثلة في السلطة الوطنية، بحيث تباشر في تدعم هذا المشروع الذي هو مشروع وطني يهتم في مجال أعمالنا ونشاطاتنا وحرفتنا التراثية التي بدأت تنقرض وتزول من عاداتنا وتقاليدنا، مشيراً إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يسرق هذا التراث، وأضاف: من واجبنا كجمعية العمل على تطوير هذه الحرف وتدريب الشباب، وتنمية قدراتهم في هذا المجال لإعادة صياغة المشغولات الحرفية والحفاظ عليها، موضحاً أنه ستعقد دورات لتأهيل الشباب حتى يكون لهم فرص يستفيدوا منها تتعلق بالتراث، معرباً عن أمله أن يكون هذا المتحف هو الركيزة لكل شاب فلسطيني يستفيد من خلاله. 

حقبات تاريخية

ومن جانبه قال الفنان التشكيلي بسام الحجار الذي قام برسم ونحت جداريات المتحف أنه بدأ بتنفيذ هذا المتحف قبل نحو ستة أشهر، وهو افتخار لشعبنا، وإثبات لحقه من الضياع، وله أبعاد سياسية وفنية واجتماعية، وأضاف الحجار لـ"البيادر السياسي" أن الجداريات التي قام برسمها تجسد محطات تاريخية عايشها شعبنا الفلسطيني منذ أكثر من مائتي عام حتى يومنا هذا، وتشمل حقبات تاريخية وبطولات جسدها شعبنا خلال محطاته النضالية ضد الاحتلال والغزاة، بالإضافة إلى تراث شعبنا وثقافته، وقدم الحجار شرحاً لما تتضمنه هذا الجداريات، مشيراً إلى أنها تتحدث عن المعارك التي حدثت في فلسطين، منها معركة حطين وما بعدها، والبطولات التي خاضها الناصر صلاح الدين ودفاعه عن القدس، كما تتحدث اللوحات حول السوق الفلسطيني في بداياته والقبان والنحاس وغيره، معبراً عن فخره بما قدمه في هذا المتحف الذي رأى فيه متنفساً له للتعبير عما يجول بخاطره من أفكار.  

 

ثقافة المتاحف

 وأثناء التجوال في أرجاء المتحف  التقت" البيادر السياسي" الأديب غريب عسقلاني الذي أبدى إعجابه الشديد بالمتحف، وأكد على أهميته في هذا الوقت بالذات، مشيداً بالجهود التي بذلها القائمون على المتحف في إقامته وإبرازه إلى حيز الوجود، ورأى عسقلاني أن مبادرة بهذا الحجم وبأقل قدر من الاستعدادات والدعم، وبالمبادرات الذاتية هو شيء يشكر ويشكل نواة، لأن غزة فقيرة بالمتاحف، كذلك فإن ثقافة المتاحف لا تزال محدودة، وأشار عسقلاني إلى زيادة الوعي الجماهيري بقيمة المتحف والتراث، معتبراً أنها قيمة حضارية، متمنياً أن تتسع هذه الأمور بمستوى الضائقة الشعبية، بحيث تتذوق طعم الحياة، وقال: يجب أن نخرج من دائرة الصراع والمواجهة اليومية إلى دائرة البحث عن الأشياء المضيئة في حياتنا، مؤكداً أننا نمتلك تراثاً غنياً ومن حقنا الاعتزاز به

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

معبر رفح.. إغلاق دائم ومعاناة مستمرة..!!

كتبها mohammed elmadhoun ، في 15 تشرين الأول 2009 الساعة: 00:52 ص

معبر رفح.. إغلاق دائم ومعاناة مستمرة..!!

قياديون وشخصيات وطنية يحملون الاحتلال المسؤولية الأولى عن هذه المعاناة ويطالبون بتنظيم سفر المواطنين في أيام فتح المعبر بعيداً عن المحسوبيات

 

* الغول:ـ المسافر يواجه معاناة غير عادية على معبر رفح تصل إلى حد المس بكرامته.

* عوكل:ـ تحقيق التوافق الوطني سيساعد إلى حد كبير في تخفيف معاناة المواطن الفلسطيني.

* أبو دقة:ـ  شعبنا تمارس عليه العقوبات الجماعية ويحرم من ممارسة حقه في التنقل بحرية.     

* أبو مدللة:ـ  على الدول العربية والجانب المصري فتح معبر رفح بما يضمن احترام  وحرية المواطن وحركته على المعبر.

* دياب:ـ المعابر شريان حقيقي للاقتصاد الوطني وللعلاقات الاجتماعية والتواصل العربي.

 تقرير/محمد المدهون.

 

تتواصل معاناة المواطنين الفلسطينيين في قطاع غزة جراء استمرار الحصار الظالم على القطاع وإغلاق كافة المعابر، فيما تتزايد الأصوات الداعية إلى تنظيم عملية سفر المواطنين على معبر رفح خلال الأيام القليلة التي يتم فتحه فيها بعيداً عن المحسوبية والواسطة، بحيث تكون أولويات السفر للمرضى والطلاب وأصحاب الإقامات في الخارج، وشهد قطاع غزة خلال الأيام الماضية فعاليات واعتصامات واجتماعات دعت إليها القوى الوطنية والإسلامية ومنظمات المجتمع المدني تطالب بضرورة رفع الحصار عن القطاع وإعادة فتح المعابر، حيث دعا المشاركون في هذه الاعتصامات إلى ضرورة إنهاء الانقسام والعمل الجاد من أجل استعادة الوحدة الوطنية وصولاً إلى افتتاح المعابر ورفع الحصار عن شعبنا.."البيادر السياسي" تابعت تطورات هذه القضية وأعدت التقرير التالي.

مس بكرامة المسافر

في ساحة الجندي المجهول غرب مدينة غزة وقف المئات من ممثلي وأعضاء الفصائل الوطنية والإسلامية ومنظمات المجتمع المدني رافعين اللافتات والشعارات التي تطالب بافتتاح معابر قطاع غزة، وخاصة معبر رفح، حيث دعا المشاركون إلى رفع الحصار الظالم عن قطاع غزة، والسماح للمواطنين بحرية الحركة.     

عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين كايد الغول قال لـ"البيادر السياسي" يجب أن نوصل رسالة لكل الأطراف المعنية أن استمرار حصار قطاع غزة وإغلاق المعابر جميعاً هو مخالف للقانون الدولي ويزيد من معاناة الشعب الفلسطيني، محملاً  حكومة الاحتلال باعتبارها الطرف المسؤول عن الاحتلال ولديها مسؤوليات وفقاً للقانون الدولي مسؤولية هذه المعاناة الناجمة عن إغلاق المعابر، وقال: على حكومة الاحتلال أن تفتح كل المعابر مع قطاع غزة.

وفي حديثه حول معبر رفح قال الغول: لمسنا في الآونة الأخيرة أنه بالرغم من فتح المعبر لأيام بين فترة وأخرى، إلا أن عدد المسافرين يكون محدود جداً بفعل إجراءات إدارية تحد من إمكانية سفر كل العدد المطلوب سفره، داعياً إلى تنظيم الإجراءات الإدارية بحيث يتمكن المرضى والطلاب والمقيمين في الخارج والحالات الاجتماعية من السفر، وذهب الغول إلى أبعد من ذلك حينما قال أن المسافر يواجه معاناة غير عادية على معبر رفح تصل إلى حد المس بكرامته، مشدداً على ضرورة اتخاذ إجراءات على معبر رفح تحفظ كرامة المواطن وعدم المس بها، خاصة وأن هذه المسألة قد اتسعت كثيراً في كل المواقع التي ينطلق ويصل لها المسافر الفلسطيني.

وحول شكاوي المواطنين حول وجود رشاوي ومحسوبيات وواسطات في عملية السفر على معبر رفح  أكد الغول أن هناك سلسة من الشكاوي تتصل في الفساد والرشاوي وأحياناً بإجراءات إدارية تمس بكرامة المواطن، مشيراً إلى أن هذه الإجراءات تحول دون سفر أكبر عدد ممكن من المواطنين، داعياً إلى تنظيم هذه العملية، من خلال وقف وملاحقة كل من يسيء استخدام السلطة في تنظيم عملية السفر، وكل من يسيء استخدام السلطة في استقبال المسافرين عند وصولهم إلى المعبر، وبالتالي أكد الغول أن وضوح الإجراءات وملاحقة الفاسدين والمرتشين من شأنه أن ينظم العملية ويتيح الفرصة لسفر أكبر عدد ممكن من المحتاجين للسفر.

الاحتلال هو المسؤول

ومن جانبه شدد المحلل السياسي طلال عوكل على أهمية الفعاليات الجماهيرية الضاغطة من أجل افتتاح المعابر ورفع الحصار الظالم المفروض على قطاع غزة، وقال عوكل لـ"البيادر السياسي" من المفترض أن تصل الرسالة لكل المعنيين، والمعنيون ليسوا المصريين فقط، لكنه أكد أنه مطلوب من المصريين جملة من الخطوات التسهيلية والتخفيفية، وكذلك الرسالة تذهب إلى حماس هنا وإلى السلطة هناك، بمعني أن الكل يجب أن يقوم بدوره من أجل التخفيف من معاناة المسافرين، ولفت عوكل إلى أنه سبق وأن تم توجيه مذكرات من قبل لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية ومنظمات المجتمع المدني بهذا الخصوص، مشيراً إلى أن الفعاليات ستستمر بين الحين والآخر من أجل رفع الصوت عالياً.

وفي رده على سؤال حول ما إذا كانت هناك استجابات لهذه المذكرات من قبل أصحاب القرار قال عوكل أنه لم تصل أية إجابات على المذكرات التي أرسلت، متمنياً أن تصل ردود إيجابية على هذا الصعيد، وفي حال لم تصل أكد عوكل أنه ستكون هناك فعاليات أخرى.

هذا وبالرغم من مطالبته للجانب المصري والسلطة الوطنية وحماس بضرورة العمل على تخفيف معاناة المسافرين على معبر رفح، إلا أن عوكل حّمل الاحتلال المسؤولية الأولى عن إغلاق المعابر وفرض الحصار على قطاع غزة، كما أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القيادي وليد العوض يتحدث للبيادر السياسي

كتبها mohammed elmadhoun ، في 14 تشرين الأول 2009 الساعة: 23:24 م

 

أبدى بعض التخوفات من تدخلات إقليمية ودولية من شأنها تعطيله

القيادي البارز في حزب الشعب وليد العوض يؤكد لـ"البيادر السياسي" أن المناخات باتت أكثر إيجابية لتوقيع اتفاق المصالحة وإنهاء الانقسام

* وحدتنا هي السبيل الوحيد لمواجهة الضغوط الدولية والإقليمية.

* الاتفاق صعب ومعقد ويحتاج إلى صبر وتأني وحكمة عالية في التعامل معه.

حاوره/ محمد المدهون.

مع اقتراب الموعد الذي أعلنه الجانب المصري لاستقبال وفود الفصائل الفلسطينية لعقد جلسة الحوار الوطني الشامل التي قد تكون الأخيرة، ومن ثم التوقيع على اتفاق المصالحة الذي طال انتظاره، باتت المناخات أكثر إيجابية لتوقيع هذا الاتفاق وصولاً إلى إنهاء الانقسام الفلسطيني، إلا أنه تبقى التخوفات سيدة الموقف من إمكانية عرقلة هذا الاتفاق نتيجة التدخلات الإقليمية والدولية التي لا تروق لها توحيد الصف الفلسطيني.. "البيادر السياسي" التقت عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني وليد العوض، وأجرت معه حواراً مقتضباً، حيث أكد خلاله أن الأجواء باتت إيجابية، لكنه لم يخف تخوفه من تعطيل هذا الاتفاق في اللحظات الأخيرة جراء التدخلات الإقليمية والدولية، داعياً في الوقت نفسه إلى العمل على وحدة شعبنا وإنهاء الانقسام المدمر.

وفيما يلي نص اللقاء.    

اتفاق صعب ومعقد

* تتوارد الأنباء أن توقيع اتفاق المصالحة سيكون في الثاني والعشرين من الشهر الجاري.. هل تتوقعون أن يتم ذلك ؟ وهل تم تذليل كافة العقبات أمام التوافق الوطني ؟

- نحن نتوقع فعلاً التوصل إلى اتفاق والتوقيع عليه، إلا إذا حدثت عقبات مفاجئة تحول دون ذلك.. نحن أمام مسودة شبه نهائية لاتفاق المصالحة وإنهاء الانقسام، ولكن نود أن نقول أن هذا الاتفاق هو صعب ومعقد، ويحتاج إلى صبر وتأني وحكمة عالية في التعامل معه.. نحن ننظر لهذا الاتفاق على أنه يمكن أن يشكل مدخلاً لبداية معالجة الانقسام وصولاً إلى إنهائه، الأمر الذي يتطلب مزيداً من توفر الإرادة السياسية من قبل كافة الأطراف، خاصة حركتي فتح وحماس، حيث لاحظنا في الفترة الأخيرة تصاعد وتيرة توفر الإرادة السياسية لدى هذه الأطراف، ونحن ندعم باتجاه ذلك، وعقدنا سلسلة من اللقاءات لتعزز هذه الوجهة.. في تقديرنا أن الأسابيع القليل القادمة ستشهد حراكاً سياسياً مكثفاً في هذا الاتجاه.

* ما هي أبرز النقاط التي لا تزال عالقة والتي قد تحول دون توقيع الاتفاق في موعده ؟

- أبرز هذه النقاط التي لا زالت عالقة، ولكن هناك حديث عن توافق بشأنها هو موعد الانتخابات، حيث كنا نفضل أن تُجرى الانتخابات في موعدها في الخامس والعشرين من كانون ثاني/ يناير القادم، ولكن يبدو أن هناك أطرافاً غير جاهزة لذلك بما فيها طرفي الانقسام، لذلك قدمنا اق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل ستنجح الجهود المصرية هذه المرة في إنهاء الانقسام الفلسطيني؟

كتبها mohammed elmadhoun ، في 14 تشرين الأول 2009 الساعة: 13:46 م

هل ستنجح الجهود المصرية هذه المرة في إنهاء الانقسام الفلسطيني؟

تفاؤل حذر في الشارع الفلسطيني من إمكانية تحقيق المصالحة الوطنية وطي صفحة الماضي

 

* أبو شعبان:ـ مصر تستخدم الجزرة في تعاملها مع الفصائل وقد تضطر إلى استخدام العصا.

*مسلم:ـ الوثيقة تعتبر أرضية جيدة للطرفين يجب البناء عليها والأخذ بها من كل الأطراف.

* أبو طه:ـ التحديات الماثلة أمامنا تجعلنا أكثر من ذي قبل في أمس الحاجة للوقوف في خندق واحد.

* جرادة:ـ الجميع على قناعة الآن أنه حان وقت وأد الانقسام.

 تقرير/ محمد المدهون.

أعلنت معظم الفصائل الفلسطينية قبولها للورقة المصرية الجديدة لإنهاء الانقسام الفلسطيني مع بعض التحفظات والتعديلات على ما جاء فيها، في وقت تشيع فيه أجواء من التفاؤل وبارقة من الأمل في أوساط الفلسطينيين في إمكانية تحقيق المصالحة الوطنية التي طال انتظارها، فهل سينجح المصريون هذه المرة في جمع الفلسطينيين على قواسم مشتركة تنهي تشرذمهم وانقسامهم ؟ وهل سيشهد الثاني والعشرين من الشهر الجاري توقيعاً لاتفاق مصالحة ينهي عذابات وآلام شعبنا جراء الانقسام المدمر الذي طال كافة مناحي الحياة الفلسطينية ؟ وهل من ضمانات لهذا الاتفاق  في حال توقيعه ؟ وكيف يمكن الحفاظ عليه وحمايته لضمان عدم تكرار تجربة اتفاق مكة ؟  هذه الأسئلة وأخرى طرحتها "البيادر السياسي" على العديد من الشخصيات الفلسطينية، حيث كان الرأي السائد الثناء على الدور المصري وتوقع نجاح الجهود المصرية هذه المرة في وضع حد لحالة الانقسام بين شطري الوطن، مع وجود بعض المتحفظين على الدور المصري أو الناقدين له واتهامه بأنه منحاز في بعض الأحيان لطرف فلسطيني على حساب طرف آخر.

وضع لا يحتمل

 عضو المجلس الوطني الفلسطيني المهندس حاتم أبو شعبان أشار إلى خطورة الوضع الحالي وما وصلت إليه الأمور، وقال أبو شعبان لـ البيادر السياسي": وصل الحال إلى حد القول أن الوضع أصبح غير محتمل على الإطلاق، وأي ورقة مهما كانت "بس خلصونا وكفاية متاجرة بالشعب"، وأضاف: أعتقد أن الجهود المصرية ستنجح في نهاية المطاف لأن مصر لن تسمح بمثل هذا الوضع على حدودها الشمالية، وحتى الآن مصر تتعامل مع المتحاورين بالجزرة ولم تستخدم العصا، وهناك بوادر حالياً للنجاح بناءً على تصريحات كلاً الجانبين التي بها نوع من التفاؤل.

وحول ما إذا كان يتوقع أن تستخدم مصر العصا في حال فشلت جهودها  قال أبو شعبان: أعتقد أن مصر إذا اضطرت لاستخدام العصا إذا ما فشلت جهودها بصورة كاملة، فإنها لن تتوانى في استخدامها، لأن الموضوع مرتبط بأمن مصر القومي والذي لن تسمح مصر للعبث به، وتابع يقول: أعتقد أن المتحاورين يدركون ذلك، وخصوصاً حماس، لأنه بالرغم من الاختلاف في الموقف السياسي والإيديولوجي بين مصر وحماس، إلا أن حماس تحافظ على شعرة معاوية مع مصر، وتتجنب أن توصل مصر لحد استخدام العصا، لأنه يجب أن لا ننسى أن مصر هي الرئة الأساسية لتنفس حماس في غزة، وكذلك الأمر فإن مصر تحافظ بقدر المستطاع على شعرة معاوية مع حماس لتتجنب أي تأثير على الوضع الداخلي في مصر، لكن إذا وجدت مصر أن هناك ضرراً قد يلحق بالأمن القومي المصري فلن تسمح بذلك على الإطلاق، ولفت أبو شعبان إلى معبر رفح ولو بفتحه جزئياً، والأنفاق التي لو أرادت مصر إغلاقها بصورة جدية فإنها تستطيع ذلك في عدة ساعات.

إحباط شديد

 هذا وفي رده على سؤال حول ما إذا كان يتوقع أن يتم التوقيع على اتفاق المصالحة الشهر الجاري أمام المعطيات الحالية، وما يصدر من تصريحات عن الفصائل وخاصة فتح وحماس والراعي المصري قال أبو شعبان: بالرغم من الإحباط الشديد الذي وصلت إليه بسبب فشل الحوار في الجلسات السابقة نتيجة الحرص على المصلحة الحزبية وعدم الاهتمام بمصلحة الشعب من أجل البقاء في السيطرة على الحكم والسلطة، إلا أنني أتوقع أن يتم توقيع الاتفاق في الشهر الجاري، لأن عدم التوصل إلى اتفاق سيؤدي إلى مزيد من الانقسام نتائجه قد تكون سيئة على حماس بالذات، لأن الفشل سيدفع الرئيس محمود عباس لدعوة لجنة الانتخابات المركزية للتحضير لإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية في موعدها في 25/1/ 2010 وهذا سيضع حماس في موقف حرج بين خيارين أحلاهما مر عليها، وهو إما المشاركة في ظل الانقسام، أو المقاطعة، مما سيؤدي إلى عدم شرعية حكمها بعد إجراء الانتخابات في موعدها.

وحول ما إذا كانت هناك ضمانات لعدم تكرار تجربة اتفاق مكة في حال تم توقيع الاتفاق قال أبو شعبان: بعد توقيع الاتفاق فإن الوضع قد يكون أفضل قليلاً ولكن كل شيء وارد.

 ووجه أبو شعبان رسالة إلى المتحاورين دعاهم فيها إلى تغليب المصلحة الوطنية على المصلحة الحزبية، وأضاف: أقول للمتحاورين اتقوا الله في شعبكم الذي قرف منكم، وكفاكم تسلطاً ونزوة من أجل مصالحكم الحزبية.. شعبكم يموت وقضيتنا الفلسطينية في غرفة الإنعاش وتعاني من سكرات الموت، والأقصى قرب من الانهيار، والقدس ضاعت، والدولة الفلسطينية أصبحت شبه مستحيلة، وثوابتكم الأساسية أصبحت فتح معبر رفح ورفع الحصار والهدنة مع الاحتلال لاستمرار بقاءكم في الحكم والسلطة، وأضاف أبو شعبان: أمامكم فرصة أخيرة لتتفقوا، ولو دامت السلطة لغيركم لما وصلتكم ولن تدوم لكم ولو بعد عمر طويل.

هذا وكان أبو شعبان أكثر حدة عندما اختتم حديثه مخاطباً المتحاورين قائلاُ : اتقوا الله في شعبكم المغلوب على أمره بكم، بل تورط بكم من أجل نزواتكم.

الفرصة الأخيرة

من جانبه رأى الصحفي عبد الهادي مسلم في الورقة المصرية فرصة جديدة لإنهاء الانقسام الفلسطيني، لكنه أشار إلى أنها قد تكون الفرصة الأخيرة، ووصفها بآخر طلقة، إلا أنه بالرغم من ذلك بدا متفائلاً في إمكانية تحقيق المصالحة الوطنية هذه المرة، وقال مسلم لـ"البيادر السياسي" : أري ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

افتتاح المتحف الفلسطيني للتراث

كتبها mohammed elmadhoun ، في 8 تشرين الأول 2009 الساعة: 13:36 م

في ذكرى يوم التراث الفلسطيني الذي يصادف السابع من أكتوبر

افتتاح المتحف الفلسطيني للتراث الشعبي والملتقى الثقافي لجمعية الثقافة والفنون والتراث

 * سالم:ـ نهدف إلى الحفاظ على التراث الفلسطيني المهدد بالضياع والسرقة والزوال

* الفنان التشكيلي بسام الحجار يزين جدران المتحف بالجداريات  والرسوم المتميزة

كتب/ محمد المدهون.

 في ذكرى يوم التراث الفلسطيني الذي يصادف السابع من أكتوبر/ تشرين الأول من كل عام احتفل اليوم بافتتاح المتحف الفلسطيني للتراث الشعبي والملتقى الثقافي لجمعية الثقافة والفنون والتراث في منطقة البلاخية غرب مخيم الشاطئ في مدينة غزة، وبحضور العديد من المثقفين والكتاب والأدباء والفنانين الفلسطينيين، والمئات من المدعوين، وتخلل حفل الافتتاح العديد من الفقرات الفنية والتراثية والدبكة الشعبية قدمتها فرقة جفرا للثقافة والفنون، فيما ألقت الشاعرة إلهام أبو ظاهر قصائد شعرية باللهجة البدوية بالاشتراك مع الشاعر عودة أبو خماش والتي ألهبت مشاعر الجماهير وحماسهم، كما قدم خلال الاحتفال وصلات غنائية من قبل فنانين فلسطينيين.

نشر الثقافة الوطنية

هذا وفي كلمة ألقاها أكد جمال سالم رئيس مجلس إدارة جمعية الثقافة والفنون والتراث أن هذا المتحف يهدف إلى تطوير قدرات الشباب في النواحي الثقافية، والفنية والتراثية، وقال يأتي افتتاح هذا المتحف ونحن نحتفل بمناسبة يوم التراث الفلسطيني الذي يصادف السابع من تشرين أول وتحت شعار القدس عاصمة الثقافة العربية، مشيراً إلى أن مهرجان الافتتاح يتخلل البازار الفلسطيني والمعروضات والمشغولات والحرف اليدوية مثل النسيج والفخار والتحف والمطرزات والأواني الفخارية والنحاسيات والفنون التشكيلية وعمل خبز الطابون، بالإضافة إلى العديد من الفقرات الفنية واللقاءات الثقافية على مدار أربعة أيام.

وقدم سالم تعريفاً لجمعية الثقافة والفنون والتراث الشعبي، مشيراً إلى أنها جمعية أهلية خيرية تأسست في مدينة غزة في أوائل مايو/ أيار 2003 للمساهمة في تنمية المجتمع الفلسطيني، وذلك للحفاظ على التراث المهدد بالضياع والسرقة والزوال وإحياء الفنون الشعبية ونشر الثقافة الوطنية والديمقراطية داخل مجتمعنا الفلسطيني من خلال الندوات واللقاءات الثقافية والتثقيفية ودورات التدريبية والتأهيلية وإقامة برامج توعية لتأهيل الشباب والأطفال بهدف تنمية مواهبهم وإكسابهم الخبرات اللازمة.

وأكد سالم سعيهم من أجل الحفاظ على الفنون التراثية في الذاكرة الفلسطينية، وقال: نعد الخطط والفعاليات والبرامج من أجل حماية التراث الوطني والحفاظ عليه والتعريف به نظراً لأهميته الجوهرية في تجسيد الهوية الثقافية للإنسان الفلسطيني كفرد وللشعب كمجتمع، لافتاً إلى أنه ينتمي للجمعية مجموع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي