Yahoo!
e65121

القيادي في الجبهة الديمقراطية صالح زيدان يؤكد لـ”البيادر السياسي”إصرار القيادة الفلسطينية على نيل العضوية الكاملة لفلسطين في الأمم المتحدة

كتبها mohammed elmadhoun ، في 23 كانون الأول 2011 الساعة: 00:30 ص

فشل الجولة الأولى لا يعني نهاية المطاف

القيادي في الجبهة الديمقراطية صالح زيدان يؤكد لـ"البيادر السياسي"إصرار القيادة الفلسطينية على نيل العضوية الكاملة لفلسطين في الأمم المتحدة
 
* التهديدات الأمريكية والإسرائيلية هي نوع من الابتزاز ينبغي عدم الرضوخ له ومجابهته
* استمرار الاستيطان ومواصلة تهويد القدس وحصار غزة والعدوان على الشعب الفلسطيني خطوات أحادية الجانب
* استمرار الانقسام يلحق أفدح الأضرار بالحقوق الوطنية الفلسطينية ولا يخدم سوى الاحتلال ومخططاته
 
غزة- خاص بـ"البيادر السياسي":ـ حاوره/ محمد المدهون.
بالرغم من فشل الجهود الفلسطينية في الحصول على الأصوات الكافية التي تمكنها من طرح طلب عضوية فلسطين في الأمم المتحدة للتصويت عليه في مجلس الأمن الدولي، وفي ظل استمرار التهديدات الأمريكية والإسرائيلية للقيادة الفلسطينية بفرض حصار اقتصادي وتجميد عائدات الضرائب من جديد في حال أقدمت على مواصلة جهودها للحصول على العضوية الكاملة، يصر الفلسطينيون على الاستمرار في هذا الطريق حتى تحقيق حلمهم في إقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، في وقت تتواصل فيه جهود المصالحة الوطنية لإنهاء حالة الانقسام المدمرة وتوحيد الصف الفلسطيني.. عضوية فلسطين في الأمم المتحدة والخيارات المتاحة أمام القيادة الفلسطينية وجهود المصالحة الوطنية كانت محاور اللقاء الذي أجرته "البيادر السياسي" مع عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، القيادي البارز فيها صالح زيدان.
فيما يلي نص اللقاء. 
تصميم على الاستمرار
* بعد جهود مضنية بذلتها القيادة الفلسطينية لم تستطع الحصول على الأصوات الكافية التي تؤهلها للتصويت في مجلس الأمن على طلب عضوية فلسطين.. هل ما جرى يعني فشل المسعى الفلسطيني ؟ أم أن هناك جولات قادمة ؟
- ما تم في مجلس الأمن من نتائج حتى الآن ليست نهاية المطاف، بل الضرورة تقتضي مواصلة التوجه السياسي للأمم المتحدة، سواءً إعادة الكرة مرة أخرى في مجلس الأمن، أو الجمعية العمومية للأمم المتحدة بالعضوية المراقبة للدخول بكل مؤسسات الأمم المتحدة، والأساس أن يكون استمرار هذا التوجه ضمن إستراتيجية فلسطينية جديدة تعتمد باستمرار تعزيز الاعتراف الدولي بالحقوق الفلسطينية، ومن ضمنها نيل العضوية الكاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة، وأيضاً وضع إسرائيل أمام المساءلة والمحاسبة والمحاكمة في المؤسسات الدولية، مثل محكمة الجنايات الدولية، وغير ذلك على جرائمها المرتكبة وتنكرها لقرارات الشرعية الدولية وانتهاكاتها لحقوق الإنسان الفلسطيني، وخاصة المحاسبة وفق توصيات تقرير جولدستون، أو عدم التزامها بتوصيات وفتوى محكمة لاهاي الدولية وانتهاكاتها المتواصلة لاتفاقية جنيف الرابعة، وسوى ذلك من استمرار الحصار والعدوان على قطاع غزة وممارساتها العدوانية ضد الشعب الفلسطيني، فضلاً عن ذلك ينبغي تطوير المقاومة الشعبية على الأرض وتعزيز هذه المقاومة لجعل الاحتلال الإسرائيلي مكلفاً بما فيه تعزيز المقاطعة للبضائع الإسرائيلية فلسطينية وعربياً ودولياً، لكن كل هذا يقتضي في الحقيقة التركيز على إعادة ترتيب البيت الفلسطيني، وبشكل خاص تحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية، وتطبيق اتفاق 4/ أيار بما ينهي هذا الانقسام المدمر الذي لا يستفيد منه سوى العدو الإسرائيلي ومخططاته.
* الرئيس أبو مازن والقيادة الفلسطينية أكدوا في أكثر من مرة تصميمهم على نيل العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، وليست عضو مراقب.. بعد فشل الجولة الأولى.. هل تعولون على تغيير مواقف بعض الدول التي صوتت ضد الطلب الفلسطيني ؟
- نحن نرى أن التصويت الذي جرى في اليونسكو وقبول عضوية فلسطين فيها كعضوية كاملة وليست مراقب، نموذج عن التأييد الدولي للحقوق الفلسطينية والذي ممكن أن يتطور هذا التأييد الدولي في مجلس الآمن والجمعية العمومية للأمم المتحدة، لإبراز أيضاً حجم التأييد الدولي للحقوق الفلسطينية ليعيد الكرة من جديد إلى مجلس الأمن ويمكن من نيل العضوية لدولة فل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المحرر المبعد هلال جرادات يتحدث لـ”البيادر السياسي” حول هموم وآلام المحررين وتطلعاتهم للمستقبل

كتبها mohammed elmadhoun ، في 23 كانون الأول 2011 الساعة: 00:22 ص

دعا إلى عدم التفريق بين الأسرى

المحرر المبعد هلال جرادات يتحدث لـ"البيادر السياسي" حول هموم وآلام المحررين وتطلعاتهم للمستقبل
 
* الأسر ليس رحلة وردية وإنما رحلة معاناة
* بعض السائقين والتجار يستغلوننا وهذا شيء مؤسف
* من يرفض المصالحة ويعطلها هو تاجر دم ومنتفع
غزة- خاص بـ"البيادر السياسي":ـ تقرير/ محمد المدهون.
السجن أم الإبعاد ؟.. خيار صعب وجد الأسرى ضمن صفقة تبادل الأسرى أنفسهم أمامه، فهل يقبلوا بالإبعاد والنفي خارج الوطن وداخله، أم يبقوا داخل السجن ؟.. لا يوجد وقت للتفكير، فعتمة الزنزانة، وقمع السجان وظلمه حري بأي إنسان أن يفضل الذهاب إلى آخر الدنيا للخروج من نفق السجن المظلم، ولكن كيف يعيش هؤلاء المحررون المبعدون خارج مدنهم ؟، وكيف التقوا بأهلهم بعد سنين طويلة قضوها داخل السجون ؟ وما هي طموحاتهم للمستقبل ؟.. "البيادر السياسي"  التقت المبعد المحرر هلال محمد جرادات من قرية اليامون قضاء جنين الذي أفرج عنه من سجون الاحتلال وأبعد إلى غزة بعد 27 عاماً قضاها في سجون الاحتلال.
لا للتمييز بين الأسرى
في البداية عبر جرادات عن امتعاضه لضعف الحركة الجماهيرية التضامنية مع الأسرى، وقال" كنت أتمنى أن أرى الصورة أفضل من ذلك من حيث الزخم الجماهيري، مؤكداً على ضرورة إيلاء قضية الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الأهمية البالغة لما لهذه القضية من مكانة بارزة لدى شعبنا، وأضاف أن الأسرى في حاجة إلى الوحدة الوطنية والحديث عنهم كمجموع وليس كصور تعلق على الجدران هنا أو هناك، مشيراً إلى أن التمييز بين الأسرى يزعج الأسير الفلسطيني لأن الحساسية تكون كبيرة وردات الفعل غير مقبولة وتتجاوز المنطق أحياناً، متمنياً أن يخرج الأسرى جميعاً بحديث كحركة أسيرة تحت شعار واحد.
وشدد جرادات على ضرورة وقف معاناة الحركة الأسيرة، ورأى أن القوة هي السبيل الوحيد التي من الممكن أن تخرجهم من سجون الاحتلال، لأن العدو الصهيوني كما قال عودنا على مدار 16 عاماً من المفاوضات أن من يقتل يهودياً لن يتم إطلاق سراحه بالأمر السهل وعبر مفاوضات، وإنما عبر القوة وهذا ما تم في صفقة شاليط.
ووجه جرادات رسالة للقيادة الفلسطينية قال فيها "إن لسان حال الأسرى يقول" نستغيثكم ونستحلفكم بالله ألا تتركونا في المعركة وحدنا" ولا بد على قيادتنا سواء في الضفة أو غزة أن تنزل إلى الشارع وتتحسس صرخات وعذابات أمهات وأخوات وأبناء الأسرى، فهناك من له ثلاثين عاماً في الأسر، لذلك لا بد من القيادة الفلسطينية، والإعلام الفلسطيني أيضاً أن يغير من المنطق الإعلامي، داعياً كافة أطياف الشعب الفلسطيني إلى أن تشارك في الاعتصامات والهبات الجماهيرية تضمناً مع الأسرى ومن أجل نصرة قضيتهم، وإحداث مزيج ما بين القيادة والأهالي الذين يواظبون على الاعتصامات، فالقضية واحدة والعدو لنا جميعاً واحد، مؤكداً أن الأسرى يقفون في خندق متقدم، وهذا يتطلب أن يفهم ذلك كل إنسان فلسطيني، وأن الحديث عن التفرقة واللون السياسي لا يخدم الأسرى.
وعزا جرادات ضعف الحركة الجماهيرية المساندة للأسرى إلى الانقسام وعوامل أخرى.   
ألوان من العذاب
هذا وعبر جرادات عن تقديره لكل من ساهم في إنجاز صفقة تبال الأسرى وكل من خطط وأسر وفاوض من أجل إطلاق سراح الأسرى من سجون الاحتلال، مؤكداً أن الحركة الأسيرة هي تمثيل واضح وصريح لشعبنا الفلسطيني بكافة أطيافه ولا بد أن يبقى هذا الحال هو حال وحدة وطنية واحدة بغض النظر عن اللون الفكري للأسير، مستعرضاً أبرز ما يواجهه الأسرى في سجون الاحتلال من ألوان من العذاب والاعتداءات النفسية والجسدية التي يتعرضون لها، وبالغم من ذلك نجد أن هناك تقصيراً من قيادتنا الفلسطينية في غزة والضفة فالكثير منهم لم يكلف نفسه زيارة أسير في بيته أمضى في سجون الاحتلال عشرين عاماً فأكثر، لذلك نقولها للجميع لا نريد مهرجانات ولا احتفالات، وإنما نريد أن ننقل صور معاناتنا كأسرى أو كمحررين من سجون الاحتلال، وهنا وجه جرادات اللوم والنقد إلى الخطاب الإعلامي الفلسطيني فيما يتعلق بقضية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مواطنو شرق واد غزة يبعثون نداء استغاثة عبر “البيادر” لوكالة الغوث والبلديات.. أنقذوا أطفالنا مياه الأمطار عزلتنا عن العالم الخارجي..!!

كتبها mohammed elmadhoun ، في 23 كانون الأول 2011 الساعة: 00:11 ص

مواطنو شرق واد غزة يبعثون نداء استغاثة عبر "البيادر" لوكالة الغوث والبلديات.. أنقذوا أطفالنا مياه الأمطار عزلتنا عن العالم الخارجي..!!

* أبو محمد:ـ البعد الإنساني غائب تماماً عن هذه المنطقة المحرومة من كافة الخدمات المحلية والبلدية ووكالة الغوث الدولية
* أبو خوصة:ـ أسكن في هذه المنطقة منذ 25 عاماً والمشكلة تتجدد مع هطول الأمطار
* رمضان:ـ سلطات الاحتلال تتعمد إيقاع الأذى بالمواطنين من خلال فتح السدود وإغراق منازلهم
* أحمد:ـ لا نطالب بالمستحيل وإنما وضع عبارة ليتمكن السكان من المرور
* عبد الله أحمد:ـ الواد بات يشكل خطورة على حياة أطفالنا
* الحاجة أم العبد:ـ نعيش حياة مأساوية وبيوتنا لم تعد تصلح للسكن
البريج-خاص بـ"البيادر السياسي:ـ تقرير/ محمد المدهون.
بعث العديد من سكان منطقة شرق واد غزة المجاورة لجحر الديك إلى الشمال الشرقي من مخيم البريج نداء استغاثة عاجل عبر "البيادر السياسي" لوكالة الغوث الدولية والبلديات والجهات المختصة، والمؤسسات الإغاثية ناشدوا في استغاثتهم بسرعة التدخل لإنقاذ أطفالهم من مياه الأمطار التي قطعت الطريق الوحيد المؤدي إلى منزلهم وعزلتهم عن العالم الخارجي.. واشتكى المواطنون من تجدد هذه المشكلة مع هطول الأمطار، حيث يقطع الواد الطريق الوحيد المؤدي إلى منازلهم مما يمنعهم من التنقل، ويحد من حركتهم، ويجعلهم أسرى داخل منازلهم، دون تحرك أي من الجهات المختصة لوضع حد لمعاناة هؤلاء السكان.
"البيادر السياسي" زارت المنطقة واطلعت على أحوال المواطنين ومعاناتهم المستمرة، ووقفت عن كثب على مشاكلهم، واستمعت لهمومهم، كما وثقت البيادر المخاطر الناجمة عن هذه الوديان على حياة السكان، فضلاً عن المخاطر التي يتعرضون لها جراء الاحتلال الإسرائيلي، لاسيما كونها منطقة قريبة على خط التحديد الذي يفصل قطاع غزة عن فلسطين المحتلة عام 48 شرقاً.
طابع إيجابي
أضفت زيارة البيادر طابعاً إيجابياً على نفسية السكان الذين اشتكوا من عدم زيارتهم من قبل أي جهات مسؤولة أو إغاثية أو إعلامية، لتكون البيادر أو جهة إعلامية تتطرق لقضية هؤلاء المواطنين المهمشين.  
ودعا المواطنون ذوي الضمائر الحية إلى النظر بعين الرحمة إلى أطفالهم ونسائهم وشيوخهم، خاصة وأنه في حال هطلت الأمطار تنعزل منطقتهم عن المناطق المجاورة، مما يمنعهم من الوصول إلى المستشفيات ويحرم أطفالهم من الوصول إلى مدارسهم، خاصة في هذه الأيام التي تشهد امتحانات مدرسية، وطالب المواطنون وكالة الغوث والبلديات على وجه التحديد بمساعدتهم في وضع عبارة على الطريق تمهيداً لمشروع جسر يربط المنطقة كي يستطيع السكان مزاولة حياتهم بشكل طبيعي، متمنين أن تلقى مناشداتهم هذه آذاناً صاغية لدى المسؤولين.
البعد الإنساني
المواطن أبو محمد تحدث حول أبعاد متعددة لهذه المشكلة، واستعرض جملة من المعاناة التي يعانيها السكان قائلاً" هذه مشكلة خطيرة جداً كون أن البعد الإنساني غائب تماماً عن هذه المنطقة المحرومة من كافة الخدمات المحلية والبلدية ووكالة الغوث الدولية، مشيراً إلى أن سكان هذه المنطقة هم من اللاجئين الفلسطينيين الذين شردوا من أرضهم عام 1948، ولم يجدا سنداً أو معيلاً، حيث أن صريخهم يدوي ولا سامع لهم، لذلك نشكر "البيادر السياسي" التي بادرت وجاءت إلى هذه المنطقة وطرقت هذا الباب الخطير، مشيراً إلى أنه للمرة الأولى يطرق هذا الباب من الصحافة التي للأسف تغيب هذا الجانب الإنساني الكبير والحالات الاجتماعية غائبة عن هذه المنطقة المحرومة، وأضاف أبو محمد أن النساء والعجزة وكبار السن في هذه المنطقة لا يجدوا لهم معيل ولا سند ولا خدمات طبية، حتى أن الواد عندما يجتاحهم يقطع الطريق عليهم ويبقون عدة أيام بدون غذاء أو ماء ولا أحد يغيثهم، رغم الإغاثات الطويلة التي يطلقونها لكافة الجهات، سواء البلدية أو وكالة الغوث، وناشد أبو محمد الوكالة بالاهتمام بهذه المنطقة المحرومة وأهلها ومعالجة مياه الأمطار التي تتدفق إلى منازلهم وتودي بأرضهم التي هي رأس مالهم، وهي المأوى ولملاذ الأخير لهم.
وأضاف أبو محمد أن الذي ينظر إلى هذا المكان يرى أن هناك مساحة غائبة عن أعين الصحافة والمسؤولين، ورغم النداءات التي يقولون فيها أن كل الحالات الاجتماعية مغطاة، إلا أن هذه المنطقة لا تغطى إطلاقاً وتحرم من كل شيء.
وحول تفسيره للأسباب التجاهل من قبل الجهات المختصة والمسؤولين لهذه المنطقة قال أبو محمد" الناس هنا بسطاء لا يطرقون أبواب المسؤولين، ولديهم عزة نفس وكبرياء عالية جداً، لذلك يقومون بالاكتفاء الذاتي من خلال محاصيلهم ومواشيهم،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القيادي البارز في حركة الجهاد الإسلامي يؤكد لـ”البيادر السياسي” أنه لا توجد تهدئة مكتوبة ومن حق الفصائل الرد على خروقات الاحتلال

كتبها mohammed elmadhoun ، في 2 كانون الأول 2011 الساعة: 19:32 م

 

العدوان ضد الشعب الفلسطيني سياسة إسرائيلية ثابتة
القيادي البارز في حركة الجهاد الإسلامي يؤكد لـ"البيادر السياسي" أنه لا توجد تهدئة مكتوبة ومن حق الفصائل الرد على خروقات الاحتلال
الشيخ نافذ عزام:ـ
 
* أستبعد قيام الاحتلال بشن حرب جديدة على القطاع لتكلفتها الباهظة ولزوال أنظمة كانت تقمع جماهيرها
* نظن أن هناك رغبة لدى الإخوة في فتح وحماس في تطبيق اتفاق المصالحة
* نستغرب السياسات الأمريكية الحمقاء التي ستقود العالم إلى الفوضى وعدم الاستقرار
* ضرب إيران لن يمر مر الكرام وسيجلب الويلات والدمار لدول أخرى
غزة- خاص بـ"البيادر السياسي:ـ حاوره/ محمد المدهون.
لا تزال شبح الحرب الإسرائيلية تخيم على قطاع غزة رغم التوصل إلى تهدئة غير مكتوبة في الآونة الأخيرة بين حركة الجهاد الإسلامي وحكومة الاحتلال الإسرائيلي، بعد موجة الاغتيالات التي قامت بها قوات الاحتلال في غزة، واستهدفت بشكل أكبر كوادر وقيادات حركة الجهاد.. قصف ليلي بطائرات الإف 16 والاستطلاع والأباتشي وترويع للآمنين.. أطفال ونساء وشيوخ ورجال وشباب.. الكل مستهدف، فهل اقتربت الحرب خاصة مع تزايد التهديدات الأمريكية والغربية والإسرائيلية لضرب إيران ؟ وماذا تحمل الأيام القادمة من مفاجآت ؟ وهل بتنا على أعتاب حرب عالمية ثالثة ؟.. القيادي البارز في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الشيخ نافذ عزام أجاب على أسئلة "البيادر السياسي" هذه في لقاء خاص استبعد خلاله إقدام حكومة الاحتلال على حماقات جديدة واستهدافها قطاع غزة في حرب جديدة، لكنه أبقى خيار المواجهة مع الاحتلال مفتوحاً طالما استمرت الغارات والجرائم الإسرائيلية ضد شعبنا.. وفيما يلي نص الحوار.
سياسة ثابتة
* شهدت الأسابيع القليلة الماضية عدواناً على قطاع غزة استهدف بشكل خاص كوادر وقيادات حركة الجهاد الإسلامي.. ما هي أبعاد هذا العدوان ؟
- هذه سياسة إسرائيلية ثابتة.. التصعيد بين فترة وأخرى والهدف إبقاء الفلسطينيين تحت الضغط دائماً، وإرباك الساحة الفلسطينية الداخلية، وتوجيه ضربات متتالية للمقاومة حتى لا تستطيع ترتيب أوضاعها، فهذه سياسة إسرائيلية.. العنف ضد الشعب الفلسطيني هو سياسة ثابتة بالنسبة للاحتلال، وهي ليست شيئاً جديداً، وهذا التصعيد نراه يحدث بين فترة وأخرى، بغض النظر عن الظروف التي تعيشها الساحة الفلسطينية، وبغض النظر أيضاً عما يجري في المنطقة العربية أو المحيط.
* مع ازدياد التهديدات الإسرائيلية في الآونة الأخيرة.. هل اقتربت الحرب على غزة ؟
- نحن دائماً نقول إن إسرائيل لا تريد خيراً لشعبنا وتتمنى زوال الفلسطينيين، سواءً من فاوضها في لحظات، أو الذي يقاومها، لكن المعطيات التي نقرؤها لا تشير إلى إمكانية شن إسرائيل حرباً واسعة كبيرة على قطاع غزة كالحرب السابقة، أولاً للتكلفة الكبيرة لهذه الحرب، وثانياً لأن الأوضاع في المنطقة قد تغيرت، فهناك أنظمة سقطت، وهذه الأنظمة كانت تشكل حاجزاً أمام الجماهير عندما كانت تريد التظاهر تضامناً مع القضية الفلسطينية.. الآن إسرائيل قلقة وتشعر بتوجس من الثورات العربية وانتصارها، وهذا عامل بلا شك يضغط عليها ويمنعها من ارتكاب مغامرات كتلك التي كانت ترتكبها في السابق، مثل شن حرب واسعة على لقطاع.
* هل معنى ذلك أن الثورات العربية أو ما بات يسمى بالربيع العربي تأتي في صالح القضية الفلسطينية ؟
- بالتأكيد.. إن ثورة الجماهير العربية في صالح الفلسطينيين وقضيتهم.. هذه الجماهير آمنت دوماً بأنها معنا، وبأنها تتحرك من أجل القيام بواجبها تجاه الفلسطينيين والقضية الفلسطينية.. الأنظمة هي التي كانت تمنع رد فعل هذه الجماهير وتقمع وتكبت مشاعرها، وبالتالي عندما تثور الجماهير العربية وتسقط أنظمة الطغيان، فهذا بلا شك يصب في مصلحة القضية الفلسطينية والقضايا العربية عموماً، وأكثر المتضررين من هذه الثورات هي إسرائيل.
شق الصف الفلسطيني
* عندما وقعت مصر اتفاقية كامب ديفيد مع إسرائيل تم تحييدها عن الصراع العربي الإسرائيلي.. في العدوان الأخير على غزة كان الحديث "حرب بين الجهاد الإسلامي وإسرائيل" هل معنى ذلك أن هناك محاولات لتحييد باقي فصائل المقاومة عن الصراع كما جرى في كامب ديفيد ؟   
- شرف للجهاد الإسلامي أن تكون في طليع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أمهات الأسرى يتحدثن لـ”البيادر السياسي” عن آلامهن ومعاناتهن وينتظرن بفارغ الصبر الإفراج عن أبنائهن من سجون الاحتلال

كتبها mohammed elmadhoun ، في 2 كانون الأول 2011 الساعة: 19:17 م

 

مع اقتراب تنفيذ المرحلة الثانية من صفقة التبادل..
أمهات الأسرى يتحدثن لـ"البيادر السياسي" عن آلامهن ومعاناتهن وينتظرن بفارغ الصبر الإفراج عن أبنائهن من سجون الاحتلال
 
*والدة الأسير سليمان شلوف:ـ أشعر بألم وحرقة على فراق ابني طيلة ثمانية أعوام
* والدة الأسير مجدي المصري:ـ أناشد مصر الشقيقة ببذل كل جهد ممكن من أجل الإفراج عن كافة الأسرى من سجون الاحتلال
* والدة الأسير وديع طومان:ـ انتهت محكومية ابني في 14/10 ولم يفرجوا عنه ..!!
* زوجة الأسير جابر الحسنات:ـ الآمال معقودة على خروج زوجي في المرحلة الثانية لكن هذه الآمال تتبدد أحياناً
* والدة الأسير ماجد أبو القمبز:ـ أملنا كبير أن يتم الإفراج عن جميع الأسرى من سجون الاحتلال
* والدة الأسير هاني داوود: لا يمكن وصف شعور الأم بالكلمات عدما تفقد ابنها
* والدة الأسير أسامة أبو العسل:ـ من الصعب أن يحرم الإنسان من ابنه ولا يستطيع الحديث معه أو رؤيته
* والدة الأسير محمد جابر: بعد عشرة أعوام على اعتقال ابني لم أفقد الأمل برؤيته واحتضانه
* والدة الأسير طارق أبو شلوف:ـ أتمنى ألا تذوق أي أم ما ذقته بفراق ابني فالفراق صعب
غزة- خاص بـ"البيادر السياسي":ـ تقرير/ محمد المدهون.
تتجه أنظار أمهات الأسرى في سجون الاحتلال نحو المرحلة الثانية من تنفيذ صفقة تبادل الأسرى بين حركة حماس وسلطات الاحتلال، والتي سيتم بموجبها الإفراج عن 550 أسيراً فلسطينياً من السجون الإسرائيلية، وتنص الصفقة على أن تحدد سلطات الاحتلال أسماء الأسرى المنوي الإفراج عنهم في هذه المرحلة، بالاتفاق مع المصريين دون تدخل حركة حماس في ذلك، إلا أن من انكوى بنار السجن والحرمان يتعلق بأي آمال.. فماذا تقول أمها الأسرى في هذا الصدد ؟ وما هي أبرز معاناتهن بعد فراق الأحباب؟ وما هي رسالتهن للراعي المصري ؟.. هذه الأسئلة وأخرى طرحتها "البيادر السياسي" على العديد من أمهات الأسرى في سجون الاحتلال في التقرير التالي.
ألم وحرقة
في مقر الصليب الأحمر الدولي في غزة يحتشد صباح كل يوم اثنين أمهات وآباء وذوي الأسرى للاعتصام الأسبوعي تضامناً من أسرانا البواسل في سجون الاحتلال، حيث يرفع المعتصمون صور أبنائهم الأسرى، ويافطات تعكس معاناة هؤلاء الأبطال.. والدة الأسير سليمان فتحي شلوف أوضحت أن ابنها معتقل منذ ثمانية أعوام، وأنها تشعر بألم وحرقة على فراق ابنها طيلة هذه السنين، لكنها أعربت عن فرحتها بالإفراج عن الأسرى في صفقة التبادل، وقالت شلوف لـ"البيادر السياسي" نتمنى من الله سبحانه وتعالى أن يكمل فرحتنا بالإفراج عن كافة أسرانا من سجون الاحتلال، وأن نفرح كما فرحت أمهات الأسرى الذين أفرج عنهم، ودعت الأسرى لأن تكون معنوياتهم عالية، وقالت: إن شاء الله سيكون الفرج قريباً، مؤكدةً أن الأمل كبير في الإفراج عن ابنها في المرحلة الثانية من صفقة تبادل الأسرى، ووجهت شلوف رسالة للمصريين دعتهم فيها إلى الاهتمام بكافة الأسرى، فهم جميعاً أبناءنا وهم ضحوا من أجل الوطن.
الحرمان من الزيارة
أما والدة الأسير مجدي المصري الذي أمضى خمس سنوات في سجون الاحتلال، ولا يزال يقضي حكماً أحد عشر عاماً ونصف، فقد ناشدت الدول العربية وخاصة مصر الشقيقة ببذل كل جهد ممكن من أجل الإفراج عن كافة الأسرى من سجون الاحتلال، وأشارت المصري إلى أن معاناة ذوي الأسرى في قطاع غزة صعبة، خاصة وأنهم حرموا من زيارة أبنائهم منذ خمس سنوات، فهي لم تر ابنها منذ دخوله المعتقل، هذا فضلاً عن حرمان أسرى غزة من استقبال الكنتينة من ذويهم، كما أشارت لـ"البيادر السياسي" إلى ما يمارسه الاحتلال من انتهاكات جسيمة ضد الأسرى داخل السجون، من قمع وإرهاب، ومصادرة اجتياجاتهم، وأضافت" أولادنا في السجون يعانون معانا شديدة، ومن هنا نناشد الدول العربية أن تعمل على الإفراج عن كافة الأسرى من سجون الاحتلال وانتهاء معاناتهم.
ممنوع أمني
ومن ناحيتها قالت والدة الأسير وديع خميس طومان أن ابنها انتهت مدة محكوميته في 14/10

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الكاتب والمحلل السياسي أ.د أسعد أبو شرخ يؤكد لـ”البيادر السياسي” أن سر قوتنا يكمن في وحدتنا الوطنية

كتبها mohammed elmadhoun ، في 2 كانون الأول 2011 الساعة: 19:02 م

دعا إلى وضع جدول زمني لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية

الكاتب والمحلل السياسي أ.د أسعد أبو شرخ يؤكد لـ"البيادر السياسي" أن سر قوتنا يكمن في وحدتنا الوطنية
* على القيادة الفلسطينية انتهاز اللحظة الزمنية وإعادة توحيد الشعب الفلسطيني على قاعدة من المقاومة وثقافتها والتمسك بالحقوق
* لا ينفع سوى المقاومة فكلما قدمنا تنازلاً طالبت إسرائيل تنازلاً آخر
* الأسرى هم الجبهة الأمامية المتقدمة في الدفاع عن فلسطين
 
غزة- البيادر السياسي:ـ حاوره/ محمد المدهون.
شدد الكاتب والمحلل السياسي الأستاذ الدكتور أسعد أبو شرخ على ضرورة استعادة الوحدة الوطنية وترتيب البيت الداخلي الفلسطيني، مؤكداً أن قوتنا في وحدتنا، داعياً القيادة الفلسطينية إلى انتهاز الفرصة واللحظة الزمنية وأن تعمل على توحيد الشعب الفلسطيني على قاعدة من المقاومة، والتمسك بالحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، جاءت أقوال أبو شرخ هذه خلال لقاء خاص أجرته معه"البيادر السياسي" تناول فيه الوضع السياسي الراهن، ووجه نقداً للقيادة والتنظيمات الفلسطينية، محملها إياها مسؤولية عدم إنجاز المصالحة حتى الآن.. هذا وفيما يلي نص اللقاء.
الوحدة قوة
* ما هو تفسيركم وتحليلكم لآخر ما توصلت إليه الأوضاع السياسية على ساحتنا الفلسطينية في ظل استمرار الانقسام وتصاعد العدوان الإسرائيلي ؟
- بعيداً عن عبث السياسيين والمزايدين، هناك شعار يجب أن نرفعه وهو أن قوة الشعب الفلسطيني في وحدته، ومجرم من لا يعمل على وحدة الشعب الفلسطيني، وتقع عملية وحدة الشعب الفلسطيني على قيادته، فجيب أن يكون البند رقم واحد على أجندة القيادة إعادة اللحمة للشعب الفلسطيني، وتحقيق المصالحة وتعبئة طاقات أحد عشر مليون فلسطيني في الداخل والخارج، والاستعانة بكل الكفاءات الفلسطينية من أحل الحفاظ على الثوابت الفلسطينية، وتشكيل حكومة تاريخية في فلسطين، والمقاومة وثقافة المقومة، لأنه ثبت فعلياً أنه لا ينفع في هذا الصراع سوى المقاومة وثقافة المقاومة والتمسك بالحقوق، لأنه كلما قدمنا تنازلاً، كلما طالبت إسرائيل تنازلاً آخر.. أنظر إلى إسرائيل لم تتنازل عن شيء من فلسطين، ولذلك نحن يجب علينا أن نتمسك بفلسطين من النهر إلى البحر تحت أي ظرف من الظروف، وأن يكون الصراع مفتوحاً على مصراعيه.
* هناك من يرى أن القضية الفلسطينية من تراجع إلى آخر.. هل تتفقون مع ذلك ؟
- لا.. لست مع الذين يقولون أن القضية تتراجع وخاصة مع ربيع الثورات العربية ومع المأزق الأمريكي.. أمريكا مديونة بـ15 ترليون دولار، ومأزقها في العراق وفلسطين ولبنان وأفغانستان وباكستان وفي العالم العربي والإسلامي، وكذلك في ظل مأزق إسرائيل الحليف الاستراتيجي لأمريكا، وفي الوقت نفسه الش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الصحفي محمد المدهون يهنئ شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية بمناسبة عيد الأضحى المبارك

كتبها mohammed elmadhoun ، في 6 تشرين الثاني 2011 الساعة: 07:04 ص

الصحفي محمد المدهون يهنئ شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية بمناسبة عيد الأضحى المبارك

غزة:ـ  يتقدم الصحفي الفلسطيني محمد المدهون بأحر التهاني والتبريكات لأبناء شعبنا الفلسطيني، وقيادته وكافة فصائله، وللأمتين العربية والإسلامية بمناسبة عيد الأضحى المبارك، سائلاً المولى عز وجل أن يعيد على شعبنا الفلسطيني هذه المناسبة وقد تحررت أرض الوطن من براثن الاحتلال الغاصب، وتطهرت قدسنا الحبيبة من دنس المحتلين وع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مدير دائرة العلاج بالخارج يؤكد لـ”البيادر السياسي” اهتمام وزير الصحة أبو مغلي بشكاوي المرضى ويعمل على تذليل العقبات أمامهم

كتبها mohammed elmadhoun ، في 1 تشرين الثاني 2011 الساعة: 22:04 م

 

أوضح أن وزارة الصحة تصدر 1500 تحويلة شهرياً لمرضى قطاع غزة
مدير دائرة العلاج بالخارج يؤكد لـ"البيادر السياسي" اهتمام وزير الصحة أبو مغلي بشكاوي المرضى ويعمل على تذليل العقبات أمامهم
الدكتور بسام البدري:-
* حاربنا سماسرة التحويلات ونعمل بشكل مهني بعيداً عن المحسوبية والواسطة
* لدينا كفاءات ومعدات طبية مختلفة لكن ينقصنا الإرادة لتشغيلها والاستفادة منها
* نعمل بمصداقية وشفافية عالية ولا نميز في عملنا بين انتماءات المرضى
غزة- خاص بـ"البيادر السياسي":حاوره/  محمد المدهون
يشكو العديد من المرضى الفلسطينيين المحولين للعلاج في الخارج من سوء معاملة إدارة المستشفيات والمراكز الطبية العربية والإسرائيلية، ومكوثهم فترات طويلة داخل بعض هذه المستشفيات دون متابعة، وفي مستشفيات أخرى يضطر العديد من المرضى عمل الفحوصات الطبية اللازمة على حسابهم الخاص في مراكز خارجية رغم حصولهم على تحويلات طبية وتغطية مالية كاملة لمصاريف علاجهم، في حين يشكو مرضى آخرون من عدم حصولهم على تحويلات للعلاج بالخارج، ويعزون ذلك للمحسوبية والواسطة.. فما حقيقة ما يجري ؟ وما هي الآلية المتبعة في تحويل المرضى للعلاج بالخارج ؟ وكم عدد التحويلات التي تصدرها وزارة الصحة برام الله لمرضى القطاع شهرياً ؟ وما هي سبل الاستغناء عن العلاج بالخارج ؟ وهل تتابع وزارة الصحة المرضى بعد تحويلهم ؟.. هذه الأسئلة وأخرى طرحتها"البيادر السياسي" على الدكتور بسام البدري مدير دائرة العلاج بالخارج في قطاع غزة التابعة للسلطة الوطنية الفلسطينية ووزارة الصحة في رام الله في أعقاب المناشدات والشكاوي التي تلقتها "البيادر" من بعض المرضى الفلسطينيين المحولين للعلاج بالخارج، حيث أوضح د. البدري أنه تلقى العديد من الشكاوي بهذا الخصوص ويعمل على متابعتها أولاً بأول، مؤكداً أن وزير الصحة د. فتحي أبو مغلي أولى هذه القضية اهتماماً بالغاً، وأبدى حرصه الكبير على متابعة المرضى من أجل تلقي الخدمة الطبية اللازمة.
هذا وفيما يلي نص الحوار.
شكاوي
* يعاني المرضى المحولين للعلاج في الخارج من مماطلات من قبل إدارة المستشفيات المحولين إليها وبعضهم يمكث أشهر في المستشفيات الإسرائيلية.. هل لكم أن تضعنا في حقيقة ما يجري ؟
- نعم في الحقيقة توجهت إلينا عدة رسائل بهذا الخصوص، فهناك مرضى يعانون من مشكلة بقائهم فترة طويلة في المستشفيات الإسرائيلية، وقد خاطبنا هذه المستشفيات عدة مرات، وطالبنا عدم بقاء مرضانا في المستشفيات الإسرائيلية لفترات طويلة، لأن القطاع به مستشفيات وكفاءات طبية تستطيع استكمال علاج مرضانا.. نحن نحول المريض الذي يحتاج إلى علاج ضروري غير متوفر في مستشفياتنا، خصوصاً أمراض الأورام والدم لدى الأطفال تحديداً لتلقي فحوصات غير متوفرة لدينا، وعلى أن يتلقى المريض العلاج الكيماوي بعد تقييم حالته وتحديد نوع بروتوكول العلاج الكيماوي المطلوب له، ولكن للأسف نفاجأ بعد فترة بأن هذا المريض الذي من المفترض أن تستغرق فترة علاجه أسبوع أو أسبوعين على أن يعود لاستكمال علاجه بغزة، نفاجأ بأنه يمكث في المستشفى ثلاثة أشهر، وربما ستة أشهر أو أكثر ، وتصل أيضاً لتسعة أشهر لبعض المرضى، حيث نستاء من ذلك ونخاطب المستشفى بضرورة التقيد بالعلاج المحدد في التحويلة، حتى لا يستغرق علاج المريض فترات طويلة في المستشفى دون أن نعلم عنه شيء، ومن ثم يأتي لاستكمال علاجه في قطاع غزة، فنحن في مستشفيات القطاع لن نتأخر عن علاج مرضانا، أما أن يبقى المريض عدة أشهر داخل المستشفى فهذا شيء مؤرق لنا، لأن المريض وذويه هم أهلنا، ويهمنا مصلحتهم ، كما أننا لا نقبل بإهدار أموال السلطة دون داعي.
* هل راجعتم المستشفيات الإسرائيلية حول هذا الموضوع ؟
- نعم.. معالي الوزير الدكتور فتحي أبو مغلي وزير الصحة أرسل عدة لجان إلى المستشفيات الإسرائيلية لحل هذه المشكلة، ولم يقصر في ذلك وهناك قرارات مهمة تم اتخاذها في هذا الشأن، وكنت قد قدمت له طلباً في السابق عندما تشرفت بزيارته في رام الله بأن أقوم بصفتي مدير دائرة العلاج بالخارج في قطاع غزة بمتابعة مرضى القطاع في المستشفيات الإسرائيلية لمنع مكوثهم فترات طويلة دون داعي، وكذلك قدمت طلباً بالدرجة الأولى لمتابعة مرضانا في مستشفيي المقاصد والمطلع والمستشفيات الأخرى لحاجتنا لحل مشاكل علاج وحجز مواعيد وإقامة المرضى، حيث نفاجأ أحياناً أن بعض المرضى لا يتم علاجهم بعد وصولهم لعدم وجود أماكن لهم، أو عدم وجود الطبيب رغم حضور المرضى بناءً لموعد مسبق ويتم إرجاعهم .. هذه الأمور تحتاج إلى زيارات دورية لهذه المستشفيات، ونأمل حل هذه المشاكل.
* ماذا كان رد الوزير أبو مغلي على طلبكم ؟
- لقد استجاب معالي الوزير بأن يبحث هذا الموضوع بشكل عاجل.
معاناة شديدة
* ولكن كما تعلمون أن المشكلة لا تقتصر على المستشفيات الإسرائيلية، فالمرضى أيضاً يعانون في المستشفيات المصرية وخصوصاً معهد ناصر.. هل توجهتم إلى إدارة المستشفى لتذليل العقبات أمام المرضى وحل المشاكل التي تواجههم ؟
- نعم، لقد اتصلت بالأستاذ الدكتور أحمد عبد النبي مدير معهد ناصر وعرضت عليه المشاكل التي تواجه مرضانا، حيث اختصرت هذه المشاكل بمشكلتين رئيسيتين مهمتين، الأولى أن الكثير من المرضى عندما يصلون إلى معهد ناصر يُطلب منهم إجراء تحاليل وفحوصات خارج المعهد وعلى حسابهم الخاص رغم أنهم حاصلين على تغطية مالية كاملة بنسبة 100%، والمشكلة الثانية أن المرضى يُطلب منهم الانتظار خارج المعهد أسبوع أو أسبوعين أو أكثر لحين تواجد الاستشاري اللازم لحالة المريض رغم أن معهد ناصر به العديد من الأخصائيين والاستشاريين في جميع التخصصات. وهذا أمر مكلف جداً للمريض وذويه الذين يستأجرون سكناً طيلة هذه المدة انتظاراً لدخول معهد ناصر في ظل ظروف صعبة يعانون منها، والبعض منهم يفترش الساحات والميادين لعدم قدرتهم على توفير أجرة السكن، ومنهم من يعود إلى القطاع دون علاج، والأمثلة على ذلك بالعشرات.. لذلك فمرضانا يعانون معاناة شديدة حتى يتسنى دخولهم للمستشفى للعلاج .. ومعلوم أن جميع مرضى القطاع معفون من رسوم العلاج وذلك بناءً لقرار الأخ الرئيس أبو مازن بإعفاء أهلنا في قطاع غزة من جميع الرسوم والضرائب للظروف الصعبة التي يمر بها أهلنا في القطاع، إلا أننا نفاجأ بضرورة إجراء المريض فحوصات وتحاليل خارج المعهد، ولا ندري لماذا يحدث ذلك مع كثير من المرضى رغم أن هناك مرضى آخرون يدخلون المعهد ويُعالجون بشكل كامل بناءً على التحويلة التي بحوزتهم، بل وتأتينا رسائل عبر الفاكس من المعهد بأن هؤلاء المرضى يُعالجون، وأن بعضهم يحتاج إلى استكمال علاج وإجراءات ضرورية لهم، ونقوم على ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مبعدو كنيسة المهد.. منسيون في الوطن..!!

كتبها mohammed elmadhoun ، في 1 تشرين الثاني 2011 الساعة: 21:46 م

 

مبعدو كنيسة المهد.. منسيون في الوطن..!!
بعد إتمام صفقة شاليط وإبعاد عشرات المحررين إلى غزة بموجبها.. هل تندثر قضية مبعدي كنيسة المهد ؟
 
الناطق باسم المبعدين فهمي كنعان لـ"البيادر السياسي:ـ
 
* مبعدو كنيسة المهد أمانة في أعناقكم فلا يجوز أن يبقى المبعدون إلى مالا نهاية في الإبعاد
* صفقة شاليط تشكل انتصاراً للحق الفلسطيني في وجه الاحتلال الغاشم الذي لا يعرف معنى للإنسانية
* نعاني من فقدان الأهل والمصير المجهول على مدار عشر سنوات
* نطالب بمقاضاة الاحتلال على ما اقترفه بحقنا من جريمة حرب حسب القانون الدولي
 
غزة- خاص بـ"البيادر السياسي":ـ حاوره/ محمد المدهون.
عشرة أعوام مضت والقضية تراوح مكانها.. مبعدون في الوطن وخارجه..!! شتتهم احتلال غاصب، وحرمهم من العيش في بيوتهم ووسط ذويهم، لا لذنب اقترفوه، سوى أنهم قاوموا الاحتلال.. صفقة أبرمت ما بين السلطة والاحتلال تقضي بالسماح للمحاصرين بالخروج من كنيسة المهد بعد حصارها لأيام طويلة وقتل عدد من الفلسطينيين الذين تحصنوا فيها، لكن الخروج لم يكن إلى بيوتهم ومسقط رأسهم، وإنما إبعاد إلى غزة وأوروبا.. مبعدو كنيسة المهد مناضلون منسيون في ظل تزاحم القضايا التي تعصف بالوطن، فإلى أين وصلت هذه القضية ؟ وهل من مؤشرات على قرب انفراجها ؟ وكيف يعيش المبعدون في ظل الغربة داخل الوطن وخارجه ؟ وما هي ظروفهم المعيشية ؟.. هذه الأسئلة وأخرى طرحتها"البيادر السياسي" على الناطق باسم مبعدي كنيسة المهد في قطاع غزة فهمي كنعان في الحوار التالي.  
تفعيل القضية
* عشر سنين وقضية مبعدي كنيسة المهد لا تزال تراوح مكانها.. ما هي آخر تطورات ومستجدات هذه القضية ؟
- للأسف الشديد حتى اليوم لا توجد أي مستجدات طرأت على قضية مبعدي كنيسة المهد، سواءً الموجودين في قطاع غزة، أو في الدول الأوروبية، إلا ما يعانيه المبعدون من فقدان للأهل وطول المدة والمصير المجهول الذي يواجههم، وخصوصاً في ظل دخولهم العام العاشر للإبعاد، فهناك ازدياد للمعاناة.. خمسة عشر مبعداً فقدوا أمهاتهم، وآخرون فقدوا أقرباءهم، وبعد مرور عشر سنوات من الإبعاد نتساءل.. أين وصلت قضية مبعدي كنيسة المهد؟ ولماذا لا يتم إثارة هذه القضية، سواءً على المستوى العربي أو الدولي وحتى في الأمم المتحدة، وخصوصاً أن قضية مبعدي كنيسة المهد هي مخالفة لكل الاتفاقيات الدولية، خاصة اتفاقية جينيف الرابعة الخاصة بحقوق المدنيين، لذلك نحن اليوم نجدد مطالبنا كمبعدي كنيسة المهد، سواء في غزة أو الدول الأوروبية، بطرح هذه القضية في المحافل الدولية من أجل تفعيل القضية وإنهاء معاناة المبعدين.
* ناشدتم مراراً من خلال لقاءاتكم مع ممثلين القيادة الفلسطينية وحتى الحكومة في غزة بإدراج قضيتكم على جدول أعمال المفاوضات مع الاحتلال.. هل تم إدراجها في المفاوضات ؟     
- أذكر أنه عندما كان الرئيس أبو مازن رئيساً للوزراء تم إبلاغنا بأنه قد انتهت قضية مبعدي كنيسة المهد وسوف تعودون، ولكن للأسف الشديد أن الجانب الإسرائيلي لم يلتزم بهذا الاتفاق، وكما تعلم أن الجانب الإسرائيلي لم يلتزم بأي اتفاق، لذلك نحن نحمل المسؤولية بالدرجة الأولى إلى الجانب الإسرائيلي الذي لم ينفذ أي اتفاق جرى بين السلطة الوطنية الفلسطينية وبين هذا الاحتلال، نقول للمسؤولين يجب أن يتم ذكر قضية مبعدي كنيسة المهد في كافة المحافل، ويجب رفع قضايا بحق هذا الاحتلال لأن ما اقترف بحقنا جريمة حرب حسب القانون الدولي.
صفقة شاليط
* هل تجدون آذاناً صاغية واهتماماً من قبل الجانب الفلسطيني بقضيتكم ؟
- نحن على تواصل دائم إخواننا في السلطة الوطنية في رام الله والحكومة كذلك، لكن كما تعلم أن المفاوضات متوقفة بسبب التعنت الإسرائيلي، لكن نقول أنه في أية فرصة سنحت يجب على السيد الرئيس والحكومة الفلسطينية أن تفعل قضية مبعدي كنيسة المهد، كذلك طالبنا آسري الجندي شاليط وحركة حماس بتفعيل موضوع المبعدين وإدراجهم في الصفقة حتى يتم إنهاء معاناتنا وعودتنا سواءً كنا في غزة أو في أوروبا.
* ولكن صفقة شاليط أبرمت ولم تدرجوا من ضمنها ؟
- نحن طالبنا ذلك وتأملنا من الإخوة في حركة حماس أن يتم إدراجنا ضمن الصفقة، حيث وعدنا بذلك، وقبل فترة عندما طالب الصليب الأحمر بتسليم شريط لشاليط، طالبنا أن يكون الثمن لهذا الشريط عودة مبعدي كنيسة المهد إذا و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أكثر من ثلاثمائة شهيد فلسطيني وعربي تحتفظ قوات الاحتلال بجثامينهم في ما يعرف بمقابر الأرقام..!!

كتبها mohammed elmadhoun ، في 1 تشرين الثاني 2011 الساعة: 21:19 م

 

بهدف الابتزاز السياسي وسرقة الأعضاء والتغطية على فظاعة الاحتلال
أكثر من ثلاثمائة شهيد فلسطيني وعربي تحتفظ قوات الاحتلال بجثامينهم في ما يعرف بمقابر الأرقام..!!
فرانة لـ"البيادر السياسي":
·       إسرائيل تحتجز مئات الجاثمين وتعاقب الشهداء بعد موتهم
·       استعادة جثامين الشهداء المحتجزة هو عمل وطني وقومي ووفاءً للشهداء وتقديراً لنضالاتهم
غزة- خاص بـ"البيادر السياسي":ـ تقرير/ محمد المدهون.
لا توجد قوة طاغية في التاريخ تعتقل الأموات بعد موتهم، فقد ضربت سلطات الاحتلال الإسرائيلي رقماً قياسياً وتفوقاً عالياً في الظلم والإجرام لم تحققه قوة ظالمة من قبل.. ثلاثمائة شهيد وأكثر من شهداء فلسطين والأمة العربية لازالت تحتجزهم حكومة الاحتلال فيما يسمى بمقابر الأرقام.. مفقودون لا أحد يعرف لهم مصير جراء عنجهية الاحتلال.. شهداء ضحوا بأرواحهم في سبيل حرية وطنهم وشعبهم.. فهل تعود هذه الجثامين الطاهرة لتوارى ثرى أرض الآباء والأجداد ؟.. "البيادر السياسي" تفتح ملف شهداء مقابر الأرقام وتلتقي بالباحث المختص في شؤون الأسرى عبد الناصر فروانة، مدير دائرة الإحصاء في وزارة الأسرى والمحررين في السلطة الوطنية الفلسطينية والذي لديه ملف كامل عن هذه القضية ومن أكثر الملمين بها، والمتابعين لها.
عمل وطني
الباحث عبد الناصر فروانة أكد أنه لا يزال هناك أكثر من 300 جثمان محتجزة لدى سلطات الاحتلال، مشيراً إلى أن استعادة جثمان الشهيد حافظ أبو زنط بعد 35 عاماً يفتح ملف الجثامين المحتجزة.
وأكد فروانة في لقاء خاص بـ"البيادر السياسي" أن استعادة جثامين الشهداء المحتجزة هو عمل وطني وقومي، ووفاءً للشهداء وتقديراً لنضالاتهم، وإكراماً لهم من خلال إعادة دفنهم وفقاً للشريعة الإسلامية وفي مقابر إسلامية لا في "مقابر الأرقام ".
و أضاف: لا يسعني سوى الإشادة بالحملة الوطنية لاستعادة جثامين الشهداء من مقابر الأرقام التي أطلقها مؤخراً مركز القدس للمساعدة القانونية وحقوق الإنسان بالشراكة مع شبكة أمين الإعلامية، وإطلاق الموقع الالكتروني الخاص بذلك، باعتبار تشكيلها خطوة مهمة في الاتجاه الصحيح وإن تأخر كثيراً، مما يستوجب دعمها ومساندتها، معبراً عن أمله أن تتوحد الجهود وأن نرى إنجازات فعلية قد تحققت في القريب العاجل، على طريق تحرير كافة الشهداء الأسرى المحتجزة جثامينهم منذ سنوات لدى سلطات الاحتلال الإسرائيلي .
عمليات تبادل
ولفت فروانة إلى أن السلطة الوطنية الفلسطينية  تمكنت في فبراير 2005 من استعادة رفات 15 شهيداً فلسطينياً.
فيما أوضح فروانة بأن منظمة حزب الله اللبناني منحت هذه القضية اهتماماً كبيراً، واستعادت مئات من رفات الشهداء اللبنانيين من خلال عمليات التبادل، أبرزها كان عام 1996 حيث استعادت رفات ( 132 ) شهيداً، وفي عام 1998 استعادت رفات ( 40 شهيداً ) كان من بينهم جثة الشهيد هادى نصر الله نجل الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ حسن نصر الله ، وفي صفقة التبادل في يناير من عام 2004 استعادت رفات ( 59 ) مواطناً لبنانياً، وفي عام 2008 استعادت رفات 199 شهيدا ضمن صفقة التبادل .
وفي السياق ذاته أكد فروانة بأن استمرار انتهاج سياسة احتجاز جثامين الشهداء والشهيدات، والإصرار على عدم الإفراج عنهم، يضع تساؤلات كبيرة حول جدوى ودوافع وأهداف دولة الاحتلال من وراء ذلك ومنها " سرقة أعضاء الشهداء والشهيدات " وإخفاء آثار جرائمها البشعة المتمثلة في طريقة قتلهم والتمثيل بجثثهم، ومستوى الانحطاط الأخلاقي والإنساني وعدم احترامها للقانون الدولي، مما يضع المجتمع الدولي بمؤسساته المختلفة أمام مسؤولياته الأخلاقية والإنسانية، ويجب أن يتحرك بشكل جاد تجاه فتح هذا الملف وتوابعه وكل ما له علاقة بالموضوع كمقابر الأرقام وسرقة أعضاء الشهداء، ومصير المفقودين، وسياسة إخفاء واختفاء المعتقلين والسجون السرية والقتل بعد الاعتقال .. الخ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي